صحة

تشنجات وآلام المعدة ،بين السبب والعلاج؟

كثيرا متصيبنا الآلام والتشنجات في منطقة البطن والشعور بتشنجات في منطقة المعدة هو أمر شائع الحصول وخاصة عند النساء والأطفال، حيث ينتج هذا التشنج لأسباب مختلفة وينتج عنه الشعور بالألم الشديد سواء عند تناول الطعام أو دون تناول الطعام، أو قد يصاب الشخص بإسهال أو إمساك وتغيّر في لون البراز كما أنّه يمكن أن يرافقه الشعور بالغثيان والرغبة في الاستفراغ.

أسباب الإصابة بألم المعدة

الإصابة بالتهابات في المعدة ناتجة عن الإصابة بنوع من الفيروسات أو البكتيريا.

الإصابة بإمساك شديد.

التوتر الشديد والضغط النفسي.

الإفراط في تناول المسكرات التي تعمل على تآكل بطانة المعدة.

تناول بعض أنواع من الأدوية التي تؤثّر على المعدة وخاصة إذا استمر تناولها لفترات طويلة مثل الأسبرين.

تجمع الغازات في المعدة بشكل كبير مما يسبب الألم وخاصة عند الأطفال.

التهابات المسالك البولية، فهو يرافقها الألم الشديد في منطقة أسفل المعدة. علاج آلام المعدة في حال وجود الألم في المعدة

يجب الامتناع عن تناول الطعام في تلك الفترة حتى لا يزيد الألم وتحدث الاضطرابات فيها فهي تكون في هذه الحالة غير قادرة على العمل بشكل صحيح.

الابتعاد عن تناول أي من الأدوية دون استشارة طبية وعدم تناول لأدوية على معدة فارغة.

تناول الغذاء الصحي المتوازن الذي يحتوي على الخضراوات والفواكه الطازجة.

الابتعاد عن التوتر والقلق الشديدين ومحاولة أخذ أوقات للراحة والاسترخاء.

ترك شرب المنبهات والمشروبات الغازية والمشروبات الكحولية. تناول الماء على دفعات، لأن الجسم يحتاج إلى الماء ليزيد من قدرته على حل مشكلة المعدة. الابتعاد عن الحليب ومشتقاته لعدم تهييج المعدة وزيادة الاضطرابات فيها.

تناول عصير الليمون الدافىء فهو من المهدئات لعضلات المعدة.

العمل على شرب بعض الأعشاب التي تخفف من آلام المعدة وتهدّئها مثل شاي الزنجبيل وشاي النعناع الذي يساعد في ارتخاء عضلات المعدة.

شرب شاي بذور الشمر التي تعمل على التخلص من الغازات في المعدة وتهدىء من شد العضلات فيها.

شرب مغلي البابونج فهو يعمل على تهدئة الأعصاب الموجودة في المعدة والتخفيف من التشنجات.

تجنب الأطعمة الغنية بالدهون والمقلية وكثيرة البهارات والتوابل

. استخدام الكريمات الخاصة في عمل مساج لمنطقة المعدة والامعاء، فهي تعمل على تنشيط خلايا المعدة وتساعدها في العمل بشكل صحيح.

المحافظة على النظافة الشخصية وخاصة نظافة اليدين قبل تناول الطعام. تناول الأدوية التي تعالج الالتهابات البكتيرية، أما الالتهابات الفيروسية فلا يوجد علاج شافي منها وإنّما يتم أخذ العلاجات التي تخفف من أعراض الإصابة بها، وينتهي الفيروس بعد الانتهاء من دورة حياته كاملة. يجب مراجعة الطبيب فوراً في حال زاد الألم أو رافقه نزول دم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
اشترك الآن مجاناً مع أنا سلوى سوف تصلك أخبارنا أولاً ، وسنرسل إليك إشعاراً عند كل جديد لا نعم
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com