مجتمع

أردني يحرق منزله واطفاله الثلاثة وزوجته في حالة خطرة

فُجع الأردنيون، صباح اليوم الأربعاء، بجريمة بشعة راح ضحيتها 3 أطفال، بعد أن أقدم رب أسرة من أصحاب السوابق على إحراق منزله بعد سكبه مادة مشتعلة في المنزل.
الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام الأردنية العقيد عامر السرطاوي قال لـوكالة انباء العربية  إن أحد الأشخاص أقدم على إضرام النار بمنزله في منطقة وادي الرمم بالعاصمة عمّان، إثر خلافات عائلية، حيث نتج عن الحادثة وفاة 3 أطفال، فيما جرى إسعافه وزوجته للمستشفى وهما قيد العلاج، وفتح تحقيق في الحادثة.

وشرعت نيابة محكمة الجنايات الكبرى الأردنية في التحقيق بجريمة قتل الأطفال، حيث أكدت مصادر أن فرق الدفاع المدني عثرت على جثث 3 أطفال وهم: رضيعة صغيرة بعمر 6 أشهر ابنة المتهم من زوجته الحالية، وطفلة عمرها 9 سنوات وشقيقتها الصغرى أيضا وعمرها 5 سنوات، ابنتا المتهم من زواج سابق، حيث أمر مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى بإجلاء الوفيات إلى المركز الوطني للطب الشرعي.
الزوج يبلغ من العمر 45 عاما وهو من أصحاب السوابق، أدخل هو وزوجته البالغة من العمر 25 عاما إلى مستشفيات البشير، ويتواجدان حالياً في قسم العناية المركزة، ووصف الأطباء حالتهما بالحرجة.
التحقيقات الأولية تشير إلى وجود خلافات شخصية بين الزوجين، ما دفعه إلى سكب مادة البنزين على محتويات الشقة أثناء نوم الأطفال الصغار.

فريق المختبر الجنائي الذي تواجد أثناء الكشف على مسرح الجريمة، ضبط “غالون” البنزين المستخدم داخل الشقة، كما جرى أخذ عينات من ملابس الأطفال وتم إرسالها إلى المختبر لتحديد ما إن كان الزوج قد سكب البنزين على الأطفال.
وشخّص الطب الشرعي أسباب الوفاة بحروق شديدة وحيوية، بمعنى أن الأطفال كانوا أحياء وقت الحريق، وهي حروق من الدرجة الرابعة والتي وصلت إلى مرحلة “التفحم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
اشترك الآن مجاناً مع أنا سلوى سوف تصلك أخبارنا أولاً ، وسنرسل إليك إشعاراً عند كل جديد لا نعم