ساعات و مجوهرات

إصدار الربيع من برميجياني فلورييه يحتفي بيوم الأم

برميجياني فلوريان وإصدار خاص بعيد الأم حيث ينير توربيون مشع مجموعة من أحجار الألماس، ويكشف عن قوس قزح مزدوج يؤدي إلى ليل أفينتورين المتألق.

عقب إطلاق Tonda 1950 Rainbow في 2019، تفخر دار الساعات السويسرية الفاخرة برميجياني فلورييه بتقديم إبداعها الجديد: Tonda 1950 Tourbillon Double Rainbow. تتميز هذه الساعة الراقية، التي تعمل بحركة PF517 بالغة النحافة، بتدرج مزدوج من الألوان الاستثنائية وتعد مثالًا رائعًا لمهارة برميجياني فلورييه في المزج بين فنون صناعة الساعات والمجوهرات. يعد الإصدار الجديد هدية مثالية بمناسبة يوم الأم في 21 من مارس.

إصدار الربيع من برميجياني فلورييه يحتفي بيوم الأم

تم تزيين الميناء المرصع بماسات بيضاء في إصدار Tonda 1950 Flying Tourbillon Double Rainbow بهلال أفنتورين ضمن تدرج أحجار ملونة. يمثل تدرج الألوان هذا صورة طبق الأصل للأحجار المرصعة على الطارة. لا يوجد قوس قزح فريد من نوعه على الإطلاق؛ في بعض الأحيان، يمكن تمييز قوس قزح ثانٍ يتميز بالألوان معكوسة وناجم عن انعكاس ثانوي للضوء على قطرات الماء. إن الاختيار والترصيع الدقيق لهذه الأحجار لاستحضار هذه الظاهرة الطبيعية هو نتيجة العمل المضني والدقيق الذي يقوم به حرفيّونا.

تم تطوير آلية الحركة PF517 بالغة النحافة، التي تضم دوارًا بلاتينيًا دقيقًا وتوربيونًا محلقًا، بعد دراسات متعمقة أجراها أساتذة الساعاتيين في الشركة. ولجعل القطعة نحيفة قدر الإمكان، تم اتخاذ قرار بدمج العيار في اللوحة الرئيسية للحركة.

يعد موقع التوربيون عند الساعة 7 على الميناء إشارة إلى مؤسس العلامة، ميشيل برميجياني، الذي ولد في الساعة 7:08 صباحًا يوم 2 ديسمبر 1950. يشيد خط Tonda 1950 أيضًا بصانع الساعات الذي حافظ، في خضم أزمة الكوارتز، على إيمانه الراسخ بقيمة تصنيع الساعات الميكانيكية الأرقى.

إصدار الربيع من برميجياني فلورييه يحتفي بيوم الأم

تُكمّل علبة الذهب الوردي وحزام Hermès الأحمر من الجلد أو سوار الذهب الوردي مجموعة رائعة من الألوان التي يخلقها التوربيون.

في عام 1976، افتتح ميشيل برميجياني ورشة لترميم الساعات، حيث درس العشرات من روائع صناعة الساعات القديمة. وبعد 20 عامًا، تم تأسيس علامة برميجياني فلورييه. تقديرًا لأصولها، لا تزال العلامة تمتلك ورشة ترميم تعمل على جميع أنواع قطع الساعات الراقية، كما تعدّ مصدر إلهام لجميع إبداعات العلامة.

الحركات بالغة النحافة هي أحد مجالات الخبرة المتخصصة التي تتمتع بهابرميجياني فلورييه. على سبيل المثال، عملت ورشة الترميم مؤخرًا على ساعة جيب من الذهب المطلي بالمينا التي تم تصنيعها بتكليف من القيصر نيكولاس الأول. تعود هذه الساعة النادرة للغاية إلى حوالي عام 1840 وقد صنعها روبرت براندت آند ساي في لا شو دو فون. تعرف حركة الساعات بالغة النحافة التي تشغلها بـ “Bagnolet”. هذا عيار “مقلوب” تدور فيه التروس في الاتجاه المعاكس للسماح بقراءة الوقت بالطريقة التقليدية.

خاتم ياسمين صبري لم يصمم لها ولا يتعدى ثمنه الخمسين ألف دولار

شركة برميجياني فلورييه PARMIGIANI FLEURIER

تأسست علامة صناعة الساعات الراقية هذه، التي اشتقت اسمها من اسم مؤسسها، صانع ومجدد الساعات Michel Parmigiani، في عام 1996في مدينة Fleurier، بالوادي السويسري Val-de-Travers. وبفضل مركز صناعة الساعات الخاص بها والذي يضمن استقلاليتها، يتسنى للماركة إحكام سيطرتها الكاملة على عملية الإنتاج فضلا عن حرية الإبداع المتفردة. تكمن السمة المميزة لعلامة Parmigiani Fleurier، على مدار عشرين عامًا، في ساعات تستدعي أقصى درجات الاحترام والتقدير وتتناغم مع التقاليد العريقة لصناعة الساعات. إنها ثمرة جهد عمر طويل إنها نِتاج جهود Michel Parmigiani والمواهب الفذة التي تساعده والعلاقة الخاصة بين الجهة الصانعة والتحف النادرة من الماضي الجميل، وهو ما يتيح خلق مستقبل مشرق جريء.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق