شخصيات

الأميرة غريس كيلي قصة حلم وحب وجمال

سيرة حياة الأميرة غريس دو موناكو غريس كيلي

غريس كيلي او غريس دو موناكو ،، لا اعتقد ان أحدا في عصرنا الحديث بأن هذه المرأة بالتحديد تربعت على قمة من قمم الجمال الذي شهدت له الأجيال لا شك أن العصر الذهبي لهوليوود هو الفترة ما بين الثلاثينيات حتى الستينيات، حيث كانت نجمات هوليوود في هذه الفترة أحلامًا صعبة المنال، فقد احتفظ نجوم هذا العصر بأبعاد نجوميتهم كاملة، حيث يفتقد نجوم اليوم هذه الميزة؛ فمواقع التواصل الاجتماعي جعلت النجوم أشخاصًا متاحين أكثر من ذي قبل ومن أهم أيقونات ذلك الزمن غريس كيلي

غريس كايلي

ولكن في خمسينيات القرن الماضي حين كانت نجمات السينما بالفعل نجومًا عالية يصعب الوصول إليها، تألقت امرأة في السينما العالمية تدعى “غريس كيلي” أصبحت ممثلة، ثم أميرة، ثم تربعت على عرش الموضة والجمال؛ فأصبحت أيقونة لا تكف النساء عن محاولة السير على خطاها الناعمة.

غريس كيلي

ورغم أن رصيدها السينمائي حوالي 11 فيلمًا، لأنها اعتزلت التمثيل في سن 26 عامًا، بعد زواجها من أمير موناكو آنذاك رينيه الثالث، الذي أعلنها أميرة لموناكو.. إلا أن “غريس كيلي” أثرت في عالم الموضة الكلاسيكية

أجمل فساتين الزفاف التي ارتدتها الملكات والأميرات

من أشهر دور الأزياء التي عكست “غريس كيلي ” تصميماتها دار ديور، حين أطلقت شكلًا جديدًا من الفساتين سمته “New look” وهو الفساتين ذو التنورة الدائرية والمحكم من عند الخصر.

الأميرة غريس دو موناكو

ارتدت غريس كيلي ” العديد من الفساتين التي تحمل هذا الفكر الجديد من ديور، والتي عكست نعومتها وأناقتها.

في عام 1956 تم زفاف غريس كيلي  إلى أمير موناكو “رينيه الثالث”، وكان فستان الزفاف من تصميم “هيلين روز” والذي تم استهلاك حوالي 90 مترًا من الحرير في تصميمه، إلى جانب تطريزه باللؤلؤ، وهذا ما جعله واحدًا من أغلى فساتين الزفاف في العالم حتى يومنا هذا فقد كانت تكلفته 8 آلاف دولار في وقتها، ولكن اليوم قد تصل تكلفته إلى 68 ألف دولار.

زفاف غريس دو موناكو

بعض المقولات تشير إلى أن الألماس هو المعدن الأكثر قربًا من قلوب الفتيات، لكن يبدو أن الأمر يختلف لدى “غريس كيلي” فقد كان المعدن الأقرب إلى قلبها هو اللؤلؤ والذي اعتمدته بشكل كبير في حياتها وحتى في يوم زفافها سواء في تطريز الفستان، أو في الإكسسوارات التي ارتدتها.

في عام 1982 تعرضت “غريس كيلي” إلى حادث سير، بسبب قيادتها للسيارة رغم ضعف نظرها، وكانت تصطحب ابنتها معها، ولكن نجت ابنتها من الحادث، بينما قضت “كيلي” يومًا في العناية المركزة انتهى بوفاتها إثر هذا الحادث المأساوي الذي أنهى حياة ممثلة ربما لم تكن تمتلك الموهبة الفذة لكنها امتلكت جميع عناصر النجومية التي حولتها إلى أسطورة للجمال والأناقة لن تنسى.

زفاف الاميرة غريس كيلي وامير موناكو رينيه

غريس كيلي المولودة في فيلادلفيا في عام 1928، سوى فتاة من أسرة بورجوازية هوت فن التمثيل فمثلت على المسرح وكانت في العاشرة من عمرها، ثم مثلت بعض المسلسلات المتلفزة قبل أن تظهر في أفلام سينمائية وإعلانية وتكون تلك هي البداية الحقيقية لها، إذ سرعان ما اكتشفتها هوليوود، بعد دور صغير أدته في فيلم من إخراج هنري هاتاواي حيث لفتت الأنظار بعينيها الخضراوين الغريبتين وشعرها الذهبي ومظهرها الأرستقراطي الذي نادراً ما كانت هوليوود عرفت مثيلاً له من قبل، إذ كانت عاصمة السينما اعتادت على الفتيات الآتيات من أوساط الشعب. من هنري هاتاواي إلى جون فورد ومن مارك روبسون إلى فرد زينمان، وقع مخرجو هوليوود الكبار تحت سحر البورجوازية الحسناء فراحوا يعطونها أدوار مغامرات في أفلام جعلت لها شعبية معينة. وفي ذلك الحين كان هتشكوك الكبير في المرصاد، ووجد أن ملامح غريس كيلي الباردة والاستعلائية تناسب شخصياته النسائية الرئيسية فأدارها في ثلاثة أفلام متتالية، عند أواسط سنوات الخمسين، رفعتها بغتة إلى ذروة لم تكن تحلم بها: أولاً كان هناك «أطلب الرقم ميم إذا كانت هناك جريمة» (1954) ثم «النافذة الخفية» (1954) وأخيراً «امسك حرامي» (1955) الذي مثلته في موناكو.

الأميرة غريس كيلي

ًصحيح أن غريس كيلي لم تقنع أحداً كممثلة، بأدائها البارد ونظراتها الهاربة ونطقها المرتجف، لكنها أقنعت الجميع بجمالها، وهذا الجمال شجع في 1957 على منحها جائزة الأوسكار ما أثار احتجاجاً حقيقياً. المهم أن تلك الأفلام القليلة ثم فيلمين آخرين لكينغ فيدور وتشارلز والترز، جعلت لغريس كيلي شهرة عالمية كبيرة، وراح اسمها يملأ الصحف تارة بصفتها «نتاجاً» هوليوودياً من نمط جيد وأخاذ، وتارة بصفتها «سيدة مجتمع»، حتى كان زواجها في ربيع عام 1954 بالأمير رينيه الذي تعرف بها خلال عملها مع هتشكوك في الفيلم الذي صوره في موناكو. ولما كان الأمير يبحث في تلك الآونة بالذات عن «نصفه الآخر» طلب يدها فوافقت، وانتقل الحديث عن غريس نهائياً من صفحات النجوم إلى صفحات المجتمع المخملية وعاشت طوال حوالى ثلاثين عاماً حكاية حب وأضواء، وكان المثل يضرب بها عند الحديث عن السعادة والنجاح، في وقت كان ماضيها الهوليوودي (العابر على أي حال) أضحى وراءها نهائياً.

حكاية النجاح المخملية هذه كانت معلماً أساسياً من معالم اهتمامات الصحافة طوال تلك الفترة، هذه الصحافة التي حين رحلت غريس كيلي في حادث السيارة، كتبت عن الراحلة بدموع غزيرة وكأن زمننا فقد واحدة من خيرة بناته، بالطبع، وما هذا إلا لأن غريس كيلي ومثيلاتها كن ولا يزلن، الخبز اليومي لصحافة صنعتهن وأعطتهن البعد الأسطوري الذي كان لآلهة الأولمب في العصور السحيقة.

زفاف غريس كيلي

بدأت علاقة غريس مع الأمير بعد لقائهما في كان عام 1955 عندما تلقت دعوة للمشاركة في جلسة تصوير في القصر الملكي في موناكو مع الأمير راينير الثالث حاكم الإمارة في ذلك الوقت. وفي ديسمبر العام نفسه قام الأمير بزيارة غريس وعائلتها عندما كان في جولة في أمريكا، وتقدم بطلب الزواج منها بعد ثلاثة أيام مباشرة. وبعد ذلك بدأت التحضيرات لحفل الزواج الذي وصف بأنه ”حفل الزواج الأهم في هذا القرن“، ومن ثم كان الزفاف في 18 و19 أبريل 1956 حيث أقيم حفلا زفاف أولهما مدني في قصر موناكو والثاني كنسي في كاتدرائية موناكو.

عندما تقدم الأمير أول مرة بطلب الزواج من غريس قدم لها خاتماً مميزاً لكنه كان ضمن حدود المعقول، لكن بعد أن لاحظ بأن ذاك الخاتم عادياً ويفتقر إلى عنصر الإبهار، فقرر أن يقدم لغريس خاتماً لا مثيل له، يكون حديث الجميع، وبالفعل نجح في ذلك. وعندها تعرف العالم على خاتم خطوبة غريس كيلي الأيقوني من كارتيبه Cartier.

يتميز خاتم خطوبة غريس كيلي الساحر بأنه مصنوع من البلاتينيوم مكون من حجر ألماس كبير في الوسط بقصة الزمرد  Emerald Cut بحجم 10.74 قيراط ويسنده من الجانبين حجران بقصة الباغيت. وتقدر تكلفة الخاتم بمبلغ 4.3 مليون دولار. من بإمكانه التعليق على خاتم بهذه المواصفات؟

بعد الزواج قامت غريس بالمشاركة بآخر فيلم سينمائي لها وحمل عنوان High Society ارتدت فيه الخاتم نفسه، لأنه لم يكن من المفترض أن تخلعه من إصبعها أبداً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
اشترك الآن مجاناً مع أنا سلوى سوف تصلك أخبارنا أولاً ، وسنرسل إليك إشعاراً عند كل جديد لا نعم