جمال

التوتر ،،عدو بشرتك الأول ،فكيف ذلك؟

هل كنت تعلمين ان كل تلك الساعات التي تقضينها في العناية ببشرتك وكل تلك الأموال الطائلة التي قد صرفتها لشراء الكريمات والسيرومات الذهبية ستضيع سدا في حال لم تغيري سلوكك وطريقتك في معالجة الأمور.

إنه التوتر العدو الأعظم لبشرتك بعد الشمس والجفاف وهو الذي يشكّل ضريبة يفرضها علينا نظام حياتنا العصرية. وهو أشبه بنظام تأقلم يحدّد ردة فعل الجسم تجاه محيطنا مما يفسّر أنه يطال 37 بالمئة من النساء و24 بالمئة من الرجال في عالمنا المعاصر.

عند التعرّض للتوتر يقوم الجسم بإفراز مجموعة من الهرمونات أبرزها الأدرينالين والكورتيزول التي تنشّط أنظمتنا الحيوية وتحضّرنا لمواجهة أي خطر يحدق بنا. ولكن هذه الآلية الإيجابية التي من شأنها أن تساعدنا في حماية أنفسنا، تترافق أيضاً مع نتائج سلبية على الجسم بشكل عام والبشرة بشكل خاص في حال استمرارها لفترة طويلة. فعندما يصبح التوتر جزءاً من حياتنا تتأثّر بشرتنا بهذا الوضع وتظهر عليها علامات الشيخوخة المبكرة، لتصبح أكثر رقّة، وتفقد ليونتها وحيويتها كما تظهر عليها علامات الترهل والبقع والتجاعيد.
– التوتر والدورة الدموية:
عند التعرّض للتوتر تنشط الدورة الدموية باتجاه الأعضاء الحيوية في الجسم لتؤمن لها المزيد من الطاقة والأوكسيجين بهدف المساعدة في مواجهة أي خطر. وبما أن البشرة ليست عضواً حيوياً في هذا المجال، فهي تفتقد إلى التغذية المناسبة من قبل الخلايا الدمويّة وتصبح شاحبة وفاقدة للحيوية.

عند التعرّض للعوامل المسببة للتوتر يقوم الجسم بإفراز هرمون الكورتيزول الذي يحرّر في الجسم أنواعاً من السكريات تمدّه بالطاقة. ولكن هذا الإفراط في إنتاج الكورتيزول يؤدي على المدى الطويل إلى التهابات جلديّة تترجم عبر ظهور البثور، والتجاعيد بالإضافة إلى فقدان البشرة للحيوية ولمتانتها المعهودة.

يؤدي الكورتيزول أيضاً إلى انخفاض في كمية الكولاجين التي ينتجها جسمنا مما يفقد البشرة حيويتها ويسرّع في آلية ظهور التجاعيد. وهو يعمل على تخفيض إنتاج الميلاتونين المعروف أيضاً بهرمون النوم مما يخفض من قدرة البشرة على التجدد.

يساهم التوتر في زيادة إنتاج الجذيرات الحرة التي تساهم في تلف أنسجة بشرتنا وتحدّ من قدرة الخلايا على التجدد مما يسبب ترهلاً سريعاً في البشرة ويؤدي إلى ظهور التجاعيد والبقع.

إذا كانت التجاعيد التعبيرية المحيطة بالعينين تظهر بشكل أسرع لدى الأشخاص الذين يضحكون كثيراً، فإن تجعيدة الأسد التي تظهر بين العينين والتجاعيد التي تظهر على الجبين ترتبط بشكل أكبر بالسترس الذي يسبب تعابير خاصة على الوجه، مثل قطب الحاجبين، يؤدي تكرارها إلى ظهور تجاعيد سابقة لأوانها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
اشترك الآن مجاناً مع أنا سلوى سوف تصلك أخبارنا أولاً ، وسنرسل إليك إشعاراً عند كل جديد لا نعم