تكنولوجيا

تصريح سعادة الدكتور عبد الله أحمد المندوس، مدير المركز الوطني للأرصاد رئيس الاتحاد الآسيوي للأرصاد الجوية بمناسبة إطلاق مسبار الأمل

تصريح سعادة الدكتور عبد الله أحمد المندوس، مدير المركز الوطني للأرصاد رئيس الاتحاد الآسيوي للأرصاد الجوية بمناسبة إطلاق “مسبار الأمل”

الإمارات تستكشف عباب الفضاء بشعار الأمل

تصريح سعادة الدكتور عبد الله أحمد المندوس، مدير المركز الوطني للأرصاد رئيس الاتحاد الآسيوي للأرصاد الجوية بمناسبة إطلاق مسبار الأمل

بشعار الأمل تحمل دولة الإمارات طموح وتطلعات البشرية إلى عباب الفضاء، وتُسارع الخطوات في سباقٍ نحو استكشاف كل ما هو جديد، هدفها تحقيق الفائدة وصياغة مستقبل أفضل للجميع في كافة أرجاء العالم، بـ “مسبار الأمل”، يجدد وطننا التأكيد على أن لا شيء مستحيل طالما توفرت القيادة الحكيمة والشعب المخلص المؤمن بقدراته، والمتسلح بعلمه وعزمه وسعيه المتواصل لرفع إسم الإمارات في مختلف بقاع الكون.

مسبار الأمل يدور 5 ساعات في فضاء “أبوظبي للإعلام” قبل انطلاقه إلى المريخ

بعد أشهر قليلة من وصول أول رائد فضاء إماراتي إلى محطة الفضاء الدولية، تلك الخطوة التي شكلت تطبيقاً عملياً لمعاني العزيمة والإصرار واستشراف المستقبل، والرؤى الريادية لقيادتنا الرشيدة، وإضافةً نوعية لسجل الدولة الحافل بالإنجازات، تبدأ الإمارات مشوارها إلى المريخ، للمشاركة في استكشاف الكوكب الأحمر بمسبار عربي لأول مرة، للمساهمة في دراسة نظام الطقس بشكلٍ كامل هناك، من خلال رصد التغيرات المناخية في الغلاف الجوي السفلي على مدار اليوم، وفي كافة أنحاء الكوكب وعبر مختلف الفصول والمواسم. وهذا ليس بغريب، فالإمارات كانت دائماً رائدة الخطوات الجريئة والمبادرات الهادفة والمدروسة، وداعماً رئيسياً للعلم والبحث والابتكار والإبداع.

مجدداً الإمارات إلى الفضاء، بمسبار الأمل، تلك النافذة الصغيرة التي تفتح آفاقاً واسعة لدراسة المريخ والتعرف على تطور هذا الكوكب مما يسهم في إثراء المعرفة الإنسانية، ويعزز دورنا في قطاع الفضاء الذي لطالما كان حكراً على عددٍ محدود من الدول، بسواعد إماراتية شابة مدعومةً بخبرات عالمية، تم بناء المسبار على أرض الأمل والفرص التي باتت لاعباً رئيسياً ومساهماً فعالاً ضمن الجهود الدولية الرامية إلى إحداث نقلات علمية واستكشافية نوعية في دراسة المجرات والكواكب وتسخير المعلومات لخدمة البشرية وتوفير قاعدة معرفية تعزز من قدرة الأجيال القادمة على متابعة مسيرة الإنسان نحو الفضاء.

هذا الإنجاز الجديد والمتجدد لدولة الإمارات ما هو إلا بداية لقفزات علمية قادمة، فنحن ومن خلال وقوفنا خلف قيادتنا الرشيدة برؤيتها المتفائلة والطموحة للمستقبل؛ سنواصل خطانا فحدودنا الفضاء الواسع، وشعارنا دائماً الأمل والخير ونشر والمحبة والسلام، وأعمالنا أصبحت محط إعجاب المجتمع الدولي، ودورنا في إحداث تغيير إيجابي عالمي أضحى واقعاً ملموساً، فالإمارات اليوم والأمس والمستقبل هي منارة الإنجازات الاستثنائية التي وصل نورها آفاق العالم وبات اسمها يزين نجوم السماء.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق