علاقاتلقطات

حيل تكشف بها الشخص الكاذب في حياتك!!!

كفى خداعا وكذبا،فليس اليك تحمل الكاذبين في حياتك ، ولكن كيف تعرف الشخص الكاذب من الصادق ،عندما تساور البعض منا شكوك حول ما يقوله بعض الأشخاص، وما بين الرغبة في عدم إساءة الظن وتكذيب الآخر، وبين الحرص على التيقن من الحقيقة وصدق ما يرويه الآخر يبذل البعض جهداً من المفترض عدم إهداره، خاصة أن نتائج دراسة علمية جديدة تشير إلى أن إمكانية كشف الكاذبين أصعب مما يتصور البعض منا، خاصة إذا كان الشخص الكاذب يتجنب القيام بالإشارات الشهيرة والمعتاد رؤيتها عندما يكذب أحدهم.

ووفقا لما نشرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، توصلت دراسة أجرتها جامعة_إدنبره إلى أن الأشخاص الذين يقومون بكذب بسيط، يعرفون كيف يخفون العلامات والإشارات، التي ربما تكشف كذبهم مثل تجنب الاتصال بالعين أو إبداء الإحساس بالضجر للتشويش على انتباه الآخرين.

ويقول الباحث الرئيسي في الدراسة دكتور مارتن كورلي: “تشير النتائج إلى أنه يوجد لدى الإنسان تصورات مسبقة قوية حول السلوك المرتبط بالكذب، ويتصرف الإنسان بشكل غريزي تقريباً وفقا لهذه التصورات المسبقة عند الاستماع للآخرين. ولكن لا تصدر بالضرورة هذه الإشارات عند الكذب، ربما لأن من يقوم بالكذب يحاول قمع هذه الإشارات والإيماءات”.

ويوضح دكتور كولي أنه وفريقه البحثي استخدموا لعبة تفاعلية للبحث عن كنز، بمشاركة 24 زوجا من اللاعبين، لتقييم أنواع الكلام والإيماءات التي يقوم بها الأشخاص عندما يكذبون من جانب، ومن جانب آخر قاموا بتحليل كيفية تفسير المستمع لمدى صدق أو زيف الحديث.

ورصد الباحثون 19 علامة على الكذب، مثل التوقف المؤقت في الجمل وحركة الحاجبين، وتم استخدام هذه الإشارات كوسيلة لاكتشاف ما إذا كان أحد المشاركين يكذب على الآخر.

وذكر الباحثون أنهم لاحظوا أن المستمع المتلقي يصدر أحكامًا حول ما إذا كان أحدهم يقول الحقيقة أو يكذب، في غضون بضع مئات جزء من الثانية، بمجرد رصد إيماءة أو علامة تدل على ذلك، أو عندما كان الشخص الذي يكذب يكثر من تكرار كلمات أو غمغمات مثل: “أممم” أو “أه”، أو يكرر الكلمات بلا ضرورة أو قاموا بتصحيح أنفسهم في منتصف الطريق، خلال جملة.

ويوضح باحثو الدراسة، التي نشرت دورية Cognition العلمية تفاصيلها، أن الإشارات الأخرى على الكذب تتضمن ما يلي:
• ملء فترات الصمت
• إعادة بدء محادثة
• إطالة الجمل
• حركات الرأس، أو اليد، أو الكتف
• الابتسام أو الضحك

ومع ذلك، يعتقد الباحثون أن الكذابين يبذلون جهدًا واعيًا لإتقان الكذب بتفادي تلك الإيماءات والحركات، مثل محاولة أن يبدو الوجه جامدا أو محايدا وتجنب أي حركات لها أي تفسير في لغة الجسد.

ويرى الباحثون أن هذه النتائج يمكن أن تؤدي إلى فتح الباب لمزيد من البحث العلمي في كيفية كشف خداع الناس والكذب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
اشترك الآن مجاناً مع أنا سلوى سوف تصلك أخبارنا أولاً ، وسنرسل إليك إشعاراً عند كل جديد لا نعم