جمالصحة

خلف ابتسامة هوليوود ،، ألف دمعة ،،اخطار ومشاكل لا على البال ولا الخاطر

خلف كل ابتسامة ناصعة البياض ،هناك ألف مشكلة لا تعرفونها ولاتدرون بها حتى تعانون منها ،فتلك الابتسامة الخلابة الجذابة ،هي باب لا خير منه ممكن ان ينتهي بك الى اقتلاع اسنانك الجميلة.

التحذير طال ما يعرف بتقويم الزينة الذي يتم تركيبه في بعض تلك العيادات الخاصة بسعر رخيص لاسيما وأن مخاطر تلك الممارسات تكون وخيمة وتتسبب في تلف الأسنان وأمراض اللثة .
فالانقياد وراء الموضة يجب ألا يكون على حساب صحة الإنسان لاسيما الأسنان التي فيما يبدو أنها لم تسلم من صرعات الموضة التي انتشرت مؤخراً وعلى نطاق واسع، حيث بتنا نسمع بين الفينة والأخرى عن صرعة لها اسم رنان مثل ما يطلق عليها ابتسامة هوليود والتي تعني الحصول على بياض ناصع للأسنان أشبه ببياض أسنان نجوم السينما العالمية، مؤخراً شاهدنا الحجار الكريمة والمجوهرات والمعادن النفيسة تغطي الأسنان الأمامية إلى جانب انتشار ما بات يعرف بالتقويم التجميلي وجميع ما ذكر لا يمت إلى طب الأسنان بأي صلة إلا أنها وللأسف تتم في عيادات الأسنان ومن قبل أطباء يجهل الكثير منهم الأسس السليمة للتعامل مع الفم أو أنهم يتجاهلون ما تعلموه من أجل زيادة أرباحهم حتى وان كان ذلك قد يتسبب في مشكلات يصعب حلها مستقبلاً .

 إن خطورة تلك الصرعات تتمثل في أنها تزيد من نسبة تسوس الأسنان التي دخلها عنصر خارجي بات يغطي جزءاً كبيراً منها إلى جانب أن المواد التي يتم استخدامها من مجوهرات وكرستال وغيرها لم تصنع من قبل شركة طبية متخصصة وهذا أمر آخر ينبغي معرفته، حيث إن طبيب الأسنان يعلم أن عمله يقوم على عدم استخدام مواد تتفاعل بشكل سلبي على صحة الفم وربما صحة الجسم بأكمله، لافتاً إلى أن هناك مرضى لديهم حساسية ضد بعض المواد المستخدمة ما يسبب لديهم ردات فعل عكسية تعرض حياتهم للخطر إلى جانب تسببها في إحداث جروح وتقرحات في اللثة .
أما السبب وراء انتشار الممارسات الطبية الخاطئة هو زيادة أعداد المستشفيات والعيادات الخاصة التي تسعى إلى تحقيق أرباح تشغيلية لذلك يلجأ معظم تلك المستشفيات والعيادات لبعض الأساليب بغرض زيادة الأرباح وللحفاظ على قدرتها في البقاء حيث تقوم بتعيين ممارسين عامين لخفض تكاليفها وهذا من الأخطاء التي يقع فيها المرضى والمراجعون الذين تتطلب حالاتهم تركيب تقويم، حيث إن الممارس العام لا يمتلك الخبرة الكافية لتركيب التقويم بالشكل الصحيح لافتاً إلى أن التقويم في حد ذاته يعد علاجاً لتصحيح مسار الأسنان وكما هو معروف أن لكل علاج آثار جانبية وهنا يأتي دور الطبيب المتخصص الذي يعمل خلال تركيب التقويم على الحد من تلك الآثار الجانبية وتخفيضها إلى أقل مستوياتها .


فطب الأسنان لا يعرف ما يسمى بتقويم الزينة الذي يجري تركيبه خلال جلسة واحدة وبرغبة المراجع في العيادات أو المستشفيات الخاصة بأسعار مضحكة  بخسة  فالعبث بالأسنان له مختطر كثيرة أبرزها ان مخاطر ذلك النوع من التقويم هي تفكك بعض قطعه خلال أي لحظة، ما يؤدي في بعض الأحيان إلى اختراق إحداها لجدار الرئة ومن ثم إدخال الشخص إلى المستشفى لإجراء عملية جراحية طارئة ربما تستغرق نحو عشر ساعات من أجل إخراج تلك القطعة .
وذكر أن الكثير من الحالات تراجع المراكز المختصة لإصلاح الأضرار التي تسبب فيها ذلك النوع من التقويم ما يستدعي تجميع الجهود من أجل الحد من الممارسات الطبية الخاطئة التي تزدهر في بعض المؤسسات الصحية العاملة في القطاع الخاص، بحيث يتم إشراك مؤسسات المجتمع كافة لمحاربة  المروجين له ،خاصة وأنه في كل يوم يعاني الكثر من حالات اقتربت من حكم الميؤوس منها تسبب فيها أطباء ابتعدوا عن أخلاقيات المهنة مقابل المال .

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
اشترك الآن مجاناً مع أنا سلوى سوف تصلك أخبارنا أولاً ، وسنرسل إليك إشعاراً عند كل جديد لا نعم
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com