لقطاتمجتمع

خمسون مليون درهم مجمل مبيعات مزاد كريستي وأغلى ساعة قديمة الطراز تباع في الشرق الأوسط

افضحت كريستيز إنّ موسم مزاداتها لشهر مارس 2017 بدبي الذي اختُتم منذ يومين حصد ما مجموعه 13,437,688 دولار أمريكي/ 49,343,190 درهم إماراتي. وذكرت دار المزادات العالمية أن مزاد الأعمال الفنية الشرق أوسطية الحديثة والمعاصرة الذي عقدته مساء يوم السبت 18 مارس في ختام «أسبوع الفن» حصد ما مجموعه 8.079.375 مليون دولار أمريكي/29.667.465 درهم إماراتي، وشهد المزاد تنافساً واسعاً بين مقتنين مخضرمين وآخرين جُدد حول العالم، كما شهد المزاد 18 رقماً قياسياً عالمياً لفنانين تشكيليين من الشرق الأوسط، منهم الفنان التشكيلي اللبناني مروان سحمراني (وُلد 1970)، والفنان التشكيلي السوري نذير نبعة (1941 – 2016)؛ والفنان التشكيلي العراقي محمود صبري (1927 – 2012)؛ والفنان التشكيلي الإيراني كوروش شيشيغاران (وُلد 1945). فيما حصد مزاد الساعات الهامة الذي عقدته كريستيز مساء يوم الأحد 19 مارس ما مجموعه  5,358,313 دولار أمريكي/ 19,675,725 درهم إماراتي، وحقق المزاد أعلى مبيعات لمزاد ساعات في الشرق الأوسط، كما شهد بيع أغلى ساعة يتم بيعها في مزاد في الشرق الأوسط. وبعد أن كانت لوحة الفنان التشكيلي المصري محمود سعيد (1897 – 1964) المعنونة «أسوان – جُزر وكثبان»، مقرونة برسمتها التحضيرية الأولية، محطّ أنظار المقتنين قبل انعقاد المزاد، بيعت اللوحة مقابل 685.500 دولار أمريكي/2.517.156 درهم إماراتي، أي بثلاثة أضعاف قيمتها التقديرية الأولية السابقة لانعقاد المزاد. وفي مزاد الساعات الهامة تألقت ساعة باتيك فيليب ذات الرقم المرجعي 2499/100 صنع سنة 1981 وبيعت مقابل ما يقرب 500,000 دولار أمريكي/ 1,842,500 درهم إماراتي لتكون أغلى ساعة عتيقة الطراز تباع في الشرق الأوسط.

واجتذب موسم مزادات كريستيز الثاني والعشرين بدبي اهتمام مقتنين يمثّلون 22 بلداً حول العالم، وآلت ملكية أبرز اللوحات المشاركة في مزاد الأعمال الفنية الشرق أوسطية الحديثة والمعاصرة إلى مقتنين من الإمارات ولبنان وكندا والمملكة المتحدة. وتنافس خلال مزاد الأعمال الفنية عدد كبير من المقتنين المشاركين في قاعة المزاد أو عبر الهاتف أو عبر منصة المزايدة الإلكترونية Christie’s LIVE، وبلغت نسبة المشاركين الجُدد بمزادات كريستيز 12٪، فيما بلغت نسبة المشاركين عبر المنصة الإلكترونية 43% في المزادين اللذين عُقدا على مدى أمسيتين متتاليتين.

وبهذه المناسبة، قال مايكل جيها، المدير التنفيذي لدى كريستيز في الشرق الأوسط: “تفخر كريستيز بأنها تربّعت على عرش مزادات الأعمال الفنية في المنطقة بعد أن عقدت مزادات منتظمة بدبي على مدى 12 عاماً متتالياً، وموسم مزاداتنا الأخير امتداد لمسيرتنا ونجاحاتنا المتلاحقة، فقد شهد مبادرات جديدة لفتت أنظار المقتنين حول العالم، وأسهمت في تعزيز جاذبية سوق الفن في الشرق الأوسط في أعين المقتنين الجدد. وكان لافتاً في المزاد الأخير تنافُس المقتنين حول العالم على أعمال الفنانين التشكيليين بالمنطقة، وفي مقدّمهم محمود سعيد، وهو أول فنان تشكيلي من منطقة الشرق الأوسط يصدر كتاب شامل عنه مقرون بشروحات مفصلة لكافة أعماله شاركت في تأليفه زميلتنا فاليري هاس. وبالمثل، ازدادت شهية مقتني الساعات في المنطقة حيث شهد مزاد الساعات الهامة الذي اختتمنا به موسم مزاداتنا لشهر مارس تسجيل رقم قياسي جديد لأغلى ساعة عتيقة الطراز في المنطقة، وسط تنافُس المقتنين على الساعات عتيق الطراز وأيضاً الساعات النادرة. ليس ذلك فحسب بل حقق مزاد الساعات أعلى مبيعات في تاريخ مزادات الساعات في المنطقة. وكانت المنافسة محتدمة ليس فقط بين المزايدين ضمن القاعة ولكن عبر الهاتف والانترنت أيضاً. ويعتبر التزام كريستيز طويل الأمد تجاه المنطقة منقطع النظير ونحن نبني على كل ما تم تحقيقه حتى الآن”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
اشترك الآن مجاناً مع أنا سلوى سوف تصلك أخبارنا أولاً ، وسنرسل إليك إشعاراً عند كل جديد لا نعم