شخصياتمشاهير

شخصيات حصلت على جائزة نوبل للسلام

شخصيات حصلت على جائزة نوبل للسلام

آبي أحمد

نال الجائزة عام 2019 عقب شهور فقط بعد تقلده منصب رئيس الوزراء، لاعتبارات عدة؛ منها إدخاله تغييرات ديمقراطية في البلاد بعد حقبة من القمع، وإطلاق سراح السجناء السياسيين، وتخفيف القيود على وسائل الإعلام، وبشكل خاص بفضل مساهمته في حل النزاع الحدودي الذي طال أمده بين بلاده وإريتريا المجاورة.

لكن مع مطلع الشهر الجاري، أمر آبي أحمد بعمليات عسكرية وغارات جوية في إقليم تيغراي، حيث تحداه قادتها المحليون من خلال المضي قدما في تنظيم انتخابات قررت أديس أبابا إلغاءها بسبب جائحة كورونا. ومع تصاعد القتال وتدفق اللاجئين إلى السودان المجاور أعلنت حكومة آبي أحمد حالة الطوارئ وقطع الاتصالات عن المنطقة.

خوان مانويل سانتوس

تم تكريم سانتوس عام 2016، وكان رئيسا لكولومبيا حينها، “لجهوده الحازمة في إنهاء الحرب الأهلية التي استمرت أكثر من 50 عاما في البلاد”، من خلال محاولته تحقيق السلام مع القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك)، وهي جماعة حرب عصابات يسارية.

تم الإعلان عن الجائزة بعد أيام فقط من رفض الكولومبيين اتفاق السلام عبر استفتاء وطني بفارق ضئيل، وهو أمر أحرج سانتوس للغاية، لكن تم دفع اتفاق سلام في نهاية المطاف من خلال الهيئة التشريعية، وتشير التطورات الأخيرة في البلاد إلى أنها تنزلق مجددا وبالتدريج نحو دوامة الصراع.

باراك أوباما

منحت الجائزة لأوباما عام 2009، “لجهوده الاستثنائية لتعزيز الدبلوماسية الدولية والتعاون بين الشعوب”، وذكر معلقون أن لجنة نوبل اتخذت “خيارا ملهما”، حيث رأت أن طموحات أوباما تفتح المجال لعالم أكثر هدوءا، خاصة من خلال رغبته في إنهاء الحرب في كل من العراق وأفغانستان، لكنه في المقابل سمح بزيادة القوات الأميركية في أفغانستان، وقاد توسعا كبيرا لبرنامج الضربات بالطائرات المسيرة هناك، كما بقي الوضع على ما هو عليه في العراق لبضع سنوات أخرى قبل أن تغادر معظم القوات الأميركية البلاد.

كيم داي جونغ

منح كيم داي جونغ -الذي تحول من سجين منشق ومنفي محكوم عليه بالإعدام خلال الحقبة الاستبدادية لكوريا الجنوبية إلى رئيس للبلاد- عام 2000 لجهوده في “تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان في بلاده وفي شرق آسيا بشكل عام، وبشكل خاص من أجل سعيه لتحقيق السلام والمصالحة مع كوريا الشمالية”.

توجه كيم في رحلة غير مسبوقة إلى كوريا الشمالية حيث التقى نظيره كيم جونغ إيل، مما أدى إلى تحسن العلاقات بين البلدين ودعم مسار إعادة توحيد محتملة. لكن البلدين بقيا في حالة حرب، بل وطورت بيونغ يانغ -تحت قيادة نجل كيم جونغ إيل وخليفته كيم جونغ أون- ترسانة من الأسلحة والصواريخ النووية.

كما يبدو احتمال السلام بين الكوريتين بعيدا جدا رغم الاجتماعات في السنوات القليلة الماضية بين كيم جونغ أون ونظيره الكوري الجنوبي مون جاي إن، ومع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ياسر عرفات وشيمون بيريز وإسحاق رابين

منحت الجائزة للزعيم الفلسطيني والمسؤولين الإسرائيليين عام 1994 بشكل مشترك بفضل “جهودهم لإحلال السلام في الشرق الأوسط” من خلال التوقيع على اتفاقيات أوسلو.

واغتيل رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك إسحاق رابينعام 1995 على يد متطرف إسرائيلي عارض توقيع اتفاقية السلام. كما تعثرت منذ ذلك الحين جهود حل الصراع مرارا وتكرارا، وازدادت الشكوك حول حل الدولتين المقترح خلال السنوات الأخيرة مع تهديدات إسرائيلية بضم أراض بالضفة الغربية المحتلة.

أونغ سان سو تشي

كانت أونغ سان سو تشي، مؤسسة الرابطة الوطنية للديمقراطية في ميانمار، بطلة المدافعين عن حقوق الإنسان في العالم خلال سنوات القمع الوحشي من قبل المجلس العسكري الذي أبقاها قيد الإقامة الجبرية حتى عام 2010.

وبعد إطلاق سراحها، أضحت سان سو تشي أبرز زعيمة سياسية مدنية في البلاد، لكن بعد وصولها للسلطة دشنت -كما يرى مدافعون عن حقوق الإنسان- “تغيرا كاملا” في مواقفها، حيث رفضت الأدلة على أن بلادها اضطهدت بشكل منهجي ووحشي أقلية الروهينغا المسلمة، كما دافعت عن موقف بلدها أمام محكمة العدل الدولية العام الماضي ضد اتهامات الإبادة الجماعية، مؤكدة أنه لم تكن هناك “حملة منظمة” ضد الروهينغا.

مواضيع أخرى : 

كيف تتعامل مع شخص يتجاهلك بذكاء

http://مصر القديمة وحضارة تزخر بالكنوز

الوسوم

ريان شيخ محمد

نائب رئيسة التحرير ورئيسة قسم علاقات بكالوريوس في الهندسة المدنية - قسم الطبوغرافية - جامعة تشرين مدربة في تطوير الذات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق