ساعات و مجوهرات

قصة التاج الملكي المسروق هل فكك وبيع ومن هم اللصوص

امرأة و12 رجلاً، مثلوا أمس أمام محكمة بريطانية تتهمهم بسرقة تاج ليس ككل التيجان، صنعته Cartier الفرنسية بطلب في 1902 من دوق بورتلاند السادس Wikkiam Cavandish- Bentinck لتضعه زوجته الدوقة وينيفريد على رأسها بحفل تنصيب المدخن الشره للسيجارة والسيجار، وهو ادوار السابع، ابن الملكة فكتوريا وجد الملكة الحالية اليزابيث الثانية، ملكا على بريطانيا.

التاج الملكي

وفي الحفل “استدارت كل الرؤوس نحوه لتراه” حين ظهرت الدوقة وهو مشع على رأسها بماسات نادرة اشتراها زوجها وزود بها “كارتييه” لتصنعه منها ومن الفضة والذهب، وبحسب  الوارد اليوم بوسائل اعلام بريطانية، روت قصة “تاج بورتلاند” الموصوف بأنه “كنز وطني” وكيف تسللت إليه زمرة من اللصوص المحترفين، حين كان في معرض فني نظمتهHarley Gallery منذ 2016 في قصر تاريخي كان يسكنه دوقات “مقاطعة بورتلاند” طوال 4 قرون.

“أحد أعظم التيجان التاريخية”

أما ما حدث للتاج بعد عامين من عرضه، فأصبح موضوع الدعوى القضائية، وملخصها ظهر في ما التقطته كاميرا للمراقبة الداخلية في المعرض للصوص، استخدموا في العاشرة مساء 20 نوفمبر 2018 أدوات كهربائية، سهلت لهم التسلل إلى “مجموعة بورتلاند” وتحطيم صندوقها الزجاجي المصفح في المعرض، والسطو على المسيل فيه للعاب أكثر من سواه، وهو “تاج بورتلاند” البالغة قيمته 4 ملايين و500 ألف دولار على أقل تعديل.

بدقائق انتزعه السارقون من مكانه، وسطوا أيضا على قلادة من الماس كانت بجانبه داخل الصندوق الزجاجي المصفح، ثم لاذوا فرارا في العتمة بسيارة Audi RS5 Quattro فضية اللون، غانمين “أحد أعظم التيجان التاريخية لبريطانيا العظمى” على حد ما تلخص “العربية.نت” ما نقلته الوكالات عن Richard Edgcumbe أمين مجوهرات “متحف فيكتوريا وألبرت” الأثرية في لندن.

أما جيمس لويس، من “دار بامفورد” للمزادات في لندن، فقال وقتها إن التاج “صنع في حقبة لم يكن المال يشكل فيها عائقا” في تعبير يفسر البذخ اللافت للنظر بصناعته الفاخرة من الذهب والفضة والماس.

جائزة مرصودة بقيمة 100 ألف استرليني

والذين مثلوا أمس أمام “محكمة نوتنغهام” الجزئية، هم “تشكيل عصابي” ليس معروفا عنهم إلا القليل حتى الآن، ومنه أسماؤهم وأعمارهم المتراوحة بين 21 إلى 49 عاما، وأن القضاء أفرج عنهم بكفالة مشروطة بمثولهم ثانية في 19 نوفمبر المقبل أمام المحكمة نفسها في نوتنغهام، لكنه لم يفرج بعد عن فيديو لعملية سطوهم على التاج، بل فقط عن صور قليلة، ربما تحصينا لسرية التحقيق.

وهناك جائزة مرصودة بقيمة 100 ألف استرليني، تعادل 130 ألفا من الدولارات، لمن يزود السلطات بمعلومات تؤدي إلى استعادة التاج الذي يخشون أن تكون العصابة فككته وباعت الماسات بشكل منفصل. أما السيارة التي فر بها سارقوه، فوجدتها الشرطة محترقة في مكان بعيد عن المعرض، وبدقائق علمت أنها كانت مسروقة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق