أعراس المشاهير

قصة حب الأمير فريديريك و الأميرة ماري امراء الدينيمارك

قصة حب الأمير فريديريك و الأميرة ماري امراء الدينيمارك

الأمير الوسيم فريدريك الإبن الأكبر للملكة مارغريت والأمير هنري دو لابورد. هذا الشاب الذي يعشق سباق السيارات لم يستطع أن يقاوم مشاعره التي جذبته تجاه الفتاة الأسترالية ماري، ذات الأصول الإسكتلندية ابنة أستاذ الرياضيات جون دونالدسون.

كان أول لقاء بينهما في دورة الألعاب الأولمبية في سيدني عام ٢٠٠٢، انجذب كل منهما للآخر الا أن الأمير لم يعرفها بنفسه على أنه أمير، الا أن أخبرها احد الاصدقاء.

الأمير فريديريك ظل على اتصال مع ماري، ثم بدأت المكالمات الهاتفية بين الإثنين تطول أكثر فأكثر مع الوقت، وتبادلا رسائل الغرام من خلال الهاتف والبريد الإلكتروني، ولم يعد يقو الأمير الدنماركي على بعد المسافة، فظل بين كل فترة وأخرى يقوم بزيارة خاطفة إلى أستراليا على الرغم من بعد المسافة فقط ليقابلها ويتحدث معها بعيدا عن الهاتف ووسائل الإتصال الأخرى.
وفي خطوة لتقريب المسافة سافرت الأميرة ماري سنة 2001 إلى باريس لتشتغل كمعلمة لغة إنجليزية، وهي “حركة” لتكون بالقرب من حبيبها الأمير، والتقطت الصحافة ووسائل الإعلام مبكرا خبر هذه العلاقة وباتت الأميرة ماري في مرمى المصورين، وتناقلت أخبارها وصورها وهي تحضر بعض حفلات العائلة الملكية في الدنمارك، وبدأ الحديث يكبر حول العلاقة التي تجمعها بولي العهد.

في عام ٢٠٠٣ اجتمعت العائلة الملكية لإعطاء الموافقة للأمير بعلاقه من ماري، لتكلل قصة الحب بالزواج عام ٢٠٠٤، وانجبا أربعة أطفال وهم  الأمير كريستيان والأميرة إيزابيللا و التوءمان فنست و جوسفين.

زواج إمبراطوري..العريس ابن اخ نابليون بونابارت والعروس حفيدة امبراطور النمسا

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق