لقطاتمشاهير

مادونا تثبت أن العمر مجرد رقم في مراكش

ويبقى العمر مجرد رقم لا يقدم ولا يأخر بالنسبة للبعض ،وهذا ما أثبتته  نجمة البوب العالمية مادونا فيأزقة المدينة العتيقة لمراكش وسط  اهتمام المعجبين والفضوليين، وقد وصلت إلى المدينة المغربية السياحية لإحياء عيد ميلادها الستين فيها، بحسب ما ذكرت مصادر محلية.

وحظيت صور مادونا وهي تتزين بحلى تقليدية أمازيغية بإعجاب الآلاف من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وظهرت في إحداها حاملة قطعة من القماش مطرزا عليها “الملكة” بالعربية والإنجليزية تحت وسم عيد ميلاد مراكش.

واعتادت ملكة البوب تحقيق النجاحات متخطية كل حواجز الجنس والدين، وهي لا تزال عشية عيدها الستين تمضي في نهجها الاستفزازي مع الحفاظ على صورتها كامرأة ناضجة خالية من العقد.

وفضلت مادونا الابتعاد عن أضواء الصحافة خلال تواجدها في العاصمة السياحية للمغرب التي تجذب الكثير من المشاهير.

وقال مصور صحافي محلي إنها كانت تضع نقابا يخفي ملامحها لحظة وصولها إلى دار ضيافة فخمة في المدينة العتيقة لمراكش، مشيرا إلى أن ديكور هذا النزل تم تغييره بالمناسبة، وسُحبت الهواتف النقالة من مستخدميه تحسبا لتصويرها.

ومنعت الشرطة مصورين وصحافيين من تتبع خطوات النجمة العالمية، لكن ذلك لم يمنع مادونا من التجوال في أزقة المدينة العتيقة وبعض معالمها السياحية. وقال سائح صادفها في ساحة جامع الفنا الشهيرة: “مررت بجانبها وأخبرني حراسها أنها في زيارة خاصة”، معبرا عن سعادته لهذه المصادفة.

مادونا في مراكش

ونشرت مادونا مقطع فيديو قصيرا لإحدى جولاتها في سوق بوسط المدينة العتيقة، حيث لفت نظرها محل شهير لبيع الحلويات التقليدية.

ونقلت وسائل إعلام محلية أنها تناولت العشاء مساء الأربعاء مع بعض المقربين منها في مطعم يقدم أطباقا مغربية تقليدية “وكانت في غاية البساطة”.

ولم يُعلن عن قائمة المدعوين للمشاركة في الاحتفال بذكرى ميلاد مادونا الستين.

وقررت مادونا إطلاق حملة تبرعات لصالح جمعية تعنى بالأطفال اليتامى في ملاوي، بمناسبة عيد ميلادها الستين.

ولم تنقطع مغنية “لايك ايه فيرجين” التي دخلت عالم الموسيقى بالتزامن مع انطلاق قناة “ام تي في” الموسيقية، عن إصداراتها الموسيقية منذ بداياتها في 1983.

وحطمت مادونا على مدى مسيرتها المستمرة منذ ثلاثة عقود ونصف العقد الأرقام القياسية للإيرادات لتحتل موقعا متقدما على قائمة أكثر المغنين أو الفرق الموسيقية مبيعا، إذ لا يتقدم عليها سوى بعض العمالقة في المجال الموسيقى مثل “بيتلز” وإلفيس بريسلي ومايكل جاكسون، بحسب موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
اشترك الآن مجاناً مع أنا سلوى سوف تصلك أخبارنا أولاً ، وسنرسل إليك إشعاراً عند كل جديد لا نعم