لم يكن مرض إليسا وشفاؤها إلا بداية سلسلة من معاناة يعانيها مشاهير الساحة الفنية ، ليحتل مرض ميريام فارس الى شغل شاغل بين محبيها وعلى وسائل التواصل الاجتماعية ويبقى السؤال الّذي يتكرّر في الأسابيع الماضية عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتحوّل إلى دعوات لها بالشفاء في الساعات القليلة الماضية بعد انتشار خبر إصابتها بمرضٍ “دقيق”.
.
وفي حين تتضارب المعلومات حول تشخيص مرض ميريام فارس وحول حقيقة تلقّيها علاج في إحدى الدول الأوروبية، مثلما تداول البعض عبر شبكة الانترنت، علّقت ميريام فارس جميع نشاطاتها الفنية منذ أكثر من شهرين.
.
وبين إلغاء جميع حفلاتها الفنية ورسالتها التالية ” اشتقتلكن كتير وان شاء الله بتعافى بسرعة وبشوفكن قريباً”، عانت ميريام فارس من أكثر من أزمة صحيّة خلال السنوات الفائتة وفقاً لسجلّها الطبّي:
.
بالعودة إلى عام 2014، تحدّثت ميريام فارس من على فراش المرض عن تعرّضها لتسمّم غذائي حاد من أحد المطاعم اللبنانية، وعدم إستجابتها للعلاج لمدّة ايام.
.
أمّا في العام 2015، صورة لعائلة ميريام فارس تحيط بها في المستشفى أقلقت محبّيها بخاصةٍ أنها كانت في الأيام الأخيرة من حملها بجايدن.
.
وكُشف لاحقاً أنها تعرّضت للتسمّم بسبب الدجاج وهذا ما أدى إلى إصابتها بجرثومة السالمونيلا ودخولها العناية الفائقة.
.
وقبل حوالي الشهرين، عادت ميريام فارس إلى المستشفى حيث خضعت لعملية جراحيّة أُعلن عنها في بيان ورد فيه ” تعرضت ميريام فارس لوعكة صحية واضطرت لإجراء عملية جراحية وأمرها الطبيب بالراحة لمدة 6 أسابيع”.

اقرأي أيضاً