لقطاتمجتمع

معرض مزاد كريستيز يفتح أبوابه اليوم في دبي

تنظّم كريستيز هذا الأسبوع موسم مزاداتها الثاني والعشرين على التوالي بدبي، وتقيم ابتداءً من اليوم معرضاً لمعاينة الأعمال الفنية الحديثة والمعاصرة المشاركة في المزاد المقرر يوم السبت 18 مارس، يليه مساء يوم الأحد 19 مارس مزاد الساعات الهامة.

ويأتي هذا المزاد ليظهر مدى اهتمام كريستيز بالتعريف بالمشهد الفني في المنطقة وتوفير منصة عالمية للفنانين المبدعين فيها. حيث كانت الدار السبّاقة بين دُور المزادات العالمية في اختيار مقرّ دائم لها بمنطقة الشرق الأوسط، وأسهمت طوال 11 عاماً الماضية إسهاماً فارقاً في إرساء دعائم سوق شرق أوسطية راسخة وجذابة للفن الحديث والمعاصر. وأسهمت مبادرات كريستيز المتلاحقة طوال أكثر من عقد في التعريف عالمياً بالعديد من الرسامين والنحاتين والمبدعين من بلدان المنطقة ولفْت أنظار نخبة من أهم المتاحف والمؤسسات وكبار المقتنين المخضرمين حول العالم.

معرض مزاد كريستيز يفتح أبوابه اليوم في دبي

وهذا الموسم أيضاً تُشهر كريستيز، وبالأحرى مؤرخة وناقدة الفن الفرنسية فاليري ديديه هاس، أول كتاب شامل مقرون بشروحات مفصلة عن محمود سعيد كأول كتاب من نوعه لفنان تشكيلي من منطقة الشرق الأوسط. فقد جمعت هاس جميع لوحاته ورسوماته ووثائقه في كتاب شامل لم يسبق له مثيل نشرته دار النشر المعروفة SKIRA في ميلان بإيطاليا. ويُعدُّ توثيق فن الشرق الأوسط مسألة بالغة الأهمية للمقتنين والمعنيين كافة، لذا تستثمر كريستيز في كتالوجات مزاداتها بإضافة مقالات مرجعية مطوَّلة ومعلومات عن اللوحات والمنحوتات المعروضة في مزاداتها.

وفي سياق آخر، يسرُّ كريستيز أن تعلن عن مزادين خيريين مهمين في فصل الخريف، حيث اختيرت كريستيز لإدارة المزادين المرتقبين، الأول في المنطقة بمبادرة من «دبي الثقافية» والآخر في جنيف ويقتصر على الساعات، وسيكون الحدث الأرقى من نوعه في عالم المزادات الخيرية المخصصة للساعات الفاخرة والنادرة. ويتضمن المزاد الأول 25 لوحة والمزاد الآخر 25 ساعة وسيذهب ريع المزادين للأعمال الخيرية.

معرض مزاد كريستيز يفتح أبوابه اليوم في دبي

خلال الأعوام الثمانية الماضية، استحوذ قسم الساعات في دار “كريستيز” على مكانة رائدة في السوق من خلال تزويد كل من المشترين والموردين بمجموعة غنية من الخيارات والفرص حول العالم. حيث يقوم فريق عالمي من المتخصصين ذوي الخبرة والمعرفة بالإشراف على المزادات الحية في كل من دبي، جنيف، هونغ كونغ، نيويورك، وشنغهاي. كما نملك في الوقت نفسه متجر الساعات الإلكتروني بأسعاره الثابتة الذي يمنح الخبراء والنخبة والهواة على حد سواء شراء الساعات المستعملة بكبسة زر واحدة على مدار 24 ساعة طيلة أيام الأسبوع. ورغم تقديم الدار لمجموعة واسعة من الساعات في كل نقطة سعر عبر مزاداتها وقنوات البيع المتعددة لها، تسجل دار “كريستيز” أيضاً عدد من الأرقام القياسية في الأسعار العالمية. ففي عام 2007، تم بيع سبع ساعات من علامة “باتيك فيليب” بسعر يفوق 3 مليون دولار أمريكي في مزادات كريستيز، بما في ذلك الساعة ذات المرجع 1527، التي تم بيعها بسعر 5.7 مليون دولار أمريكي، مسجلة بذلك السعر الأعلى على الإطلاق لساعات اليد الذهبية الصفراء التي تم بيعها في المزاد. وكانت الدار أيضاً واحدة من دارين حققا ما يزيد عن 1 مليون دولار أمريكي عن بيع ساعة “رولكس”، خمس مرات في العامين الماضيين، أحدها الرقم القياسي العالمي عن أي ساعة “رولكس دايتونا”. وحققت المزادات الشهيرة مثل مزاد العام الفائت “باتيك فيليب 175” ومزاد 2013 “رولكس دايتونا” المنعقدين في جنيف، الكثير من المتعة والتسلية في عالم الساعات. تسعى “كريستيز” دوماً لتبوء مكانة مرموقة في السوق العالمية، وباعتبارها دار المزادات الأول التي افتتحت صالة مبيعات لها في الشرق الأوسط، أسست العلامة حضوراً قوياً في السنوات العشر الماضية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
اشترك الآن مجاناً مع أنا سلوى سوف تصلك أخبارنا أولاً ، وسنرسل إليك إشعاراً عند كل جديد لا نعم