ليست فيروز وحدها تمثل تراث لبنان ، بل أيضا منزلها الذي ترعرت فيه ،وقضت به طفولتها ،يمثل تراث لبنان ،فقد اعلن رئيس بلدية بيروت أن المنزل الكائن في منطقة زقاق البلاط الشعبية البيروتية، الذي زفّت منه فيروز إلى الملحن الواعد آنذاك عاصي الرحباني مهدد بالانهيار في أي لحظة ليتحول إلى جزء من الماضي، مما يستعدي اتخاذ خطوة كبيرة لترميم هذا العقار وتحوليه الى مزار ومتحف يمثل تراث لبنان الحديث.

IMG 8620 300x169 منزل فيروز ،متحف مهدد بالانهيار في بيروت

وفي تقرير مؤثر، عرضت لأول مرة بقايا المنزل المنسي في ذلك الحي الشعبي القديم قرب مدرسة البطريركية، وقابل من بقي من جيران ال حداد الذين تحدثوا عن متابعتهم لنهاد وهي تخطوا أولى خطواتها الفنية قبل أن تصير إحدى أهم مطربات الشرق الأوسط. كذلك تحدث الجيران عن نية مالك العقار تشييد مشروع سكني ضخم، بعدما تهدم نصف المبنى بسبب الإهمال فيما بقي النصف الاخر شامخاً. وكان والدا فيروز وديع وليزا حداد انتقلا للعيش في هذا المنزل عام 1935 بعيد ولادة ابنتهما البكر نهاد وبقيا فيه حتى منتصف السبعينات.

يُذكر أن المجلس البلدي لمدينة بيروت وافق على استملاك العقار كمرحلة أولى تمهيداً لترميم المبنى وتخصيصه لاستعمالات ثقافية وفنية حفاظاً على الذاكرة اللبنانية والموروث المعماري اللبناني.

اقرأي أيضاً