لقطات

أوديمار بيغه تكشف عن تفاصيل العمل الفني “الأجسام المنيرة بالحركة البطيئة – SLOW-MOVING LUMINARIES”

اعلنت دار أوديمار بيغه – الشركة السويسرية المصنعة للساعات – أن تعلن عن تفاصيل أكثر حول مهمتها الفنية الثالثة تحت عنوان “ا جسام المنيرة بالحركة البطيئة” التي سيتم تقديمها وعرضها على شاطئ المحيط خ ل فعالية “آرت بازل – فن بازل” في ميامي بيتش 2017. وسيتم الكشف عن هذا العمل الكبير الذي قام به الفنان متعدد التخصصات رس جان، تحت إشراف كاتلين فورد امينة الضيف للمهمة الفنية لعام 2017، وذلك في الخامس من شهر ديسمبر/ كانون

إن هذا العمل الفني المعنون – Slow-Moving Luminaries  عبارة عن استجابة الفنان لذلك الصراع بين حالة التأ ُمل وإحدى ازمات، وفي هذا التفويض الفني الثالث من أوديمار بيغه يت عب رس جان بالمقياس والزمانية ال ُمتغيرة ومن خ ل ذلك يتيح للجمهور فرصة مواجهة هذه التراتبيات الفكرية المتضاربة والتأمل في الحقيقة التي من الممكن معاينتها أبعد من المداولة اليومية ا نية. سوف يتيح عرض ا جسام المنيرة بالحركة البطيئة للزوار أن يكونوا مشاركين بعمق في العمل ذاته، وتصميم تجربتهم الخاصة بكل حرية وبالتالي يصبحوا جزءا من هذا التشكيل مع مرورهم من خلاله. يقول رس جان عن مصادر إلهامه: “إنها فلسفة متأصلة في الوقت والزمن، كانت مسألة شخصية بالنسبة لي حسب ما أذكر. لقد جئت إلى هذه المهمة محاور التركيز على الوقت ودورات كوكبنا الطبيعية مقابل دورة السلوك البشري والبيئة المبنية

يمتد المكان الذي سيتم العرض فيه على مساحة أبعادها 100 x 50 قدما، على شاطئ ميامي بيتش، سيتخذ التركيب شك كبيرا غامرا وجناحا حركيا يُقدم على مستويين. ومع دخول الزوار إلى هذا البناء المركب سيتم توجيههم من خلال متاهة من القماش الظليل ومن عالم النبات حالما يتنقلون في الداخل. سيكون الطابق السفلي مملوء بسلسلة من منحوتات ُمبسطة صغيرة ترتفع وتسقط عبر مستويات الطابق اعلى على روافع ميكانيكية. وسيُدعى الزوار من الممرات الرئيسية لمشاهدة المزيد من المباني العائمة من خلال نوافذ زجاجية، وسيدور فيلم يظهر صورا ساحرة لبناء تتدفق إليه مياه المحيط مما يخلق شدا بصريا عندما يُن َالنظر إليه جنبا إلى جنب النماذج ُفي حالة الحركة. و استكمال الرحلة سيتم توجيه الزوار عبر درجٍ إلى السطح العلوي حيث سيجدون بركة عاكسة من المياه تغطي سقف المتاهة. ومن خلال مجموعة من الفتحات ستظهر المباني العائمة لتخترق

يمكن للمشاهدين أيضا إدراك أن المسار المتبع على الطابق الارضي  يرسم حروف “SOS” في إشارة إلى النداء البحري الدولي للاستغاثة، وسيرفرف زوج من اعلام البحرية يحمل نفس احرف “SOS” من منصة العرض العليا، وبإطفاء اضواء النهارية اللون يتحول العمل وكأن الظلام قد حل، وبذلك يتطور التشكيل ليكون في شكل دراماتيكي ليلي بنفس القدر الذي كان

يقول الفنان رس جان: “لقد كانت أوديمار بيغه على الدوام راعيا وداعما فريدا من نوعه بل ومثيرا للدهشة ليس فقط من حيث سخاء الموارد والع قات ال زمة لدعم العمل منذ البداية، بل أيضا للحرية التي منحوني إياها لتحقيق وإنجاز رؤيتي الخاصة لهذه المهمة. إن التناغم العميق هو ما أضفى على هذا العمل الخلاق الذي يتميز بالتحدي متعة مثالية كاملة”.

صرحت كاتلين فورد، امينة الضيف قائلة: “لقد كانت تجربة رائعة أن أعمل مع رس جان وفريق العمل في أوديمار بيغه. إن المشاركة في هذا العمل منذ البداية ومراقبته خطوة خطوة حتى رأى النور هي عبارة عن تجربة مجزية وممتعة. لقد كان التنسيق والتعاون بين الفنان وأوديمار بيغه عميقا ومدروسا بعناية وعمق، وجاءت النتيجة بناء على ذلك رائعة ومذهلة”.

يقول أوليفييه أوديمار، نائب رئيس مجلس ادارة: “لقد أصبح الفن مصدرا راسخا ل لهام بالنسبة وديمار بيغه، حيث يتيح لنا أن ننظر إلى العالم من وجهة نظر مختلفة، والتي يمكن أن تكون الحياة بتغيراتها للكثيرين. نرغب بشدة ونحب أن نقدم الدعم للفنانين لتسهيل استحضار أفكارهم الرائعة إلى عالم الواقع، وبالاضافة إلى ذلك هناك قواسم ُمشتركة حصر لها بين الفن المعاصر والحرفية الفنية من جهة والحرف الفنية التي تكمن في قلب ساعاتنا. لقد أتاح لنا التطور الذي بلغناه أن نأخذ بعين اعتبار دعم الحرفية الفنية حتى خارج إطار عملنا في فالي دو جو، وإنه لمن الرائع أن نكون جزءا من هذه الرحلة الراقية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
اشترك الآن مجاناً مع أنا سلوى سوف تصلك أخبارنا أولاً ، وسنرسل إليك إشعاراً عند كل جديد لا نعم
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com