صحة

تقنية جديدة في طب الأسنان تستخدم لأول مرة في العالم العربي في أبوظبي

أعلن الدكتور بير رينبيرغ، الرئيس التنفيذي لمركز “سنو دينتال” لطب الأسنان عن البدء بتطبيق تقنيات جديدة تستخدم لأول مرة في العاصمة أبوظبي في المركز والتي تعتبر الأولى من نوعها على مستوى العالم، وتعتمد هذه التقنيات على مجموعة من الأجهزة الحديثة عالمياً بهدف تقديم أفضل الحلول الطبية وعلاج قائم على الأدلة العلمية، بالإضافة إلى توسيع الخيارات أمام المرضى للحول دون البدء بالعلاج إلا بعد التأكد من دراسة كافة الخيارات أمامهم لتوفير الجهد والمال.

وأكد رئيس المركز بأن صحة الأسنان السليمة تكمن في التعليم والوقاية، مما يفرض على أطباء الأسنان التحدث والشرح بطريقة أوسع للمرضى عن كافة الخيارات، ووفرت الثورة التكنولوجية مؤخراً عدة وسائل حديثة تقوم بتقييم المعلومات وتحليلها بشكل مختلف عن الطرق التقليدية. وينفرد المركز بتقديم هذه الخدمات التي تعد الأولى من نوعها في طب الأسنان العالم، ويعلن بالتزامن مع إطلاقه لهذه التقنيات عن تعاقده مع عدد من شركات التأمين الصحي من ضمنها شركتي ضمان وثقة لضمان توفير أفضل رعاية للأسنان لأكبر شريحة من المرضى في العاصمة أبوظبي والإمارات.

ويؤمن رئيس المركز، من خلال خبرته الممتدة إلى أكثر من ثلاثون عاماً في مجال الرعاية الطبية بالأسنان، وتجربته في إدارة عدة مراكز عالمية لطب الأسنان في كل من السويد والدنمارك والنرويج، بأن تعزيز الوعي لدى المرضى حول الرعاية الصحية للفم ومساعدتهم في منع حدوث أي مشاكل تحتاج لعلاج قد يبدو أنه لا يصب في صالح المركز الطبي من الناحية التجارية، لكنه على ثقة بأن هذه الطريقة هي الأفضل لمنع حدوث مشاكل في صحة الفم والتصدي لها، وتضمن صحة وسلامة المرضى. وإذا شعر المرضى بمدى مصداقية هذه الاستراتيجية، سيقدرون هذا المستوى الراقي من خدمات الرعاية الصحية والحفاظ على صحة أسنانهم أكثر.

ويفسر الدكتور رينبيرغ استراتيجية المركز القائمة على العلاج القائم على الأدلة العلمية وتعليم المرضى قائلاً: ” لقد أجرينا الكثير من الأبحاث الطبية قبل افتتاح المركز بشكل رسمي من أجل تحديد الخدمات الطبية التي سنقدمها في دولة الإمارات العربية المتحدة، واعتمدنا في نتائجنا على الدراسة التي قمنا بها بأنفسنا من خلال ما يسمى بعملية “التسوق السري” والتي تركز على تقييم بعض الزيارات لأطباء الأسنان في الإمارات والتي أجريناها بأنفسنا. ووصلنا بالنتيجة إلى أنه عندما نركز على تعزيز فهم المرضى حول أهمية نظافة وصحة الفم يمكننا إحداث فرق هائل وسريع لعلاج مرضانا، تعوضهم عن العلاجات المكلفة.”

وتابع بقوله: ” نسعى إلى فحص وتصوير الأسنان بطريقة مبتكرة ومشاركة هذه النتائج والصور ثلاثية الأبعاد مع المرضى، ومن ثم تقديم شرح واف عن حالة الفم. هدفنا ليس فقط توعية المريض حول كيفية تنظيف أسنانه فحسب، بل تشجيعه أيضاً للحصول على استشارة طبية من عيادات أخرى.”

وفي سياق متصل، تعتقد أيضاً الدكتورة غون نورل، التي عملت في مجال طب الأسنان بعدة أماكن من العالم على مدار أكثر من 30 عاماً، أن الأساليب الوقائية من أهم أساليب العلاج في طب الأسنان. ولقد انتقلت من دبي للعيش في العاصمة بعد تخصصها في علاجات تقويم الأسنان، والتي تساعد في تقليص عدد مرات العلاج اللازمة لاستقامة الأسنان.

وفي تعليق لها حول تقويم الأسنان، قالت الدكتورة غون: “يشكل علاج تقويم الأسنان لدينا مثالاً رائعاً لتجسيد الطريقة التي نتبعها لرعاية المرضى وتضمن علاجها بأقل تدخل. لأن هذا النوع من العلاجات يقلل من الحاجة لعمليات الحفر ووضع القشرة، بل يعتبر بديلاً لها، لأن هذه العمليات يمكن أن تؤدي غالباً إلى إحداث مشاكل قد تتسبب في إزالة العصب، لأن الأسنان تصبح أقل قوةً وتصبح ضعيفة عندما تتعرض للحفر.”

وأضافت: “نحن نلتزم بالقيم والمبادئ الأساسية والتي تتمثل بتقديم رعاية ممتازة وناعمة وموثوقة، من خلال توفير العلاج الأقل تدخلاً يذكر، ونعتقد أن المرضى سيلاحظون فوائد هذا النوع البديل من العلاجات بسرعة كبيرة.”

ومن جانب آخر، يعتقد الدكتور ناصر فودا الطبيب المختص لدى مركز سنو دينتال والذي يمارس عمله منذ 25 عاماً في دولة الإمارات، أن الكثير من الناس لا يعرفون المبادئ الأساسية في صحة الفم، وان هناك الكثير من المرضى من مختلف الأعمار الذين يزورنه لأول مرة، لا يدركون الطريقة الصحيحة لتنظيف أسنانهم بالفرشاة أو الخيط، وبعضهم لا يعرف سبب تنظيف الأسنان. كما أن الكثير من المرضى ينفقون مبالغ كبيرة من المال للحصول على علاج إصلاحي، والذي يمكن تجنبه من خلال اتباع الأساسيات الأخرى كإجراء الفحوصات بشكل منظم.

ويعتقد الدكتور السويدي رينبيرغ وفريقه المختص من الأطباء أن المركز سوف يصبح عما قريب المركز الأول للرعاية بالأسنان في الإمارة، وتنبع هذه الثقة الكبيرة من إيمانهم العميق بالنهج الطبي المختلف الذي يتبعه الطاقم الطبي للعناية بنظافة الفم، والذي يعتمد بشكل رئيسي على التعليم والفهم لمشاكل الفموية والسنية، والتي بدورها تغني المرضى عن العلاجات المكلفة ولا تتطلب أي تدخلات جراحية

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق