مجتمع

فن الإتيكيت والتعامل مع الناس

من كتاب “الإتيكيت علم ولياقة”

هو علم له قواعده وأصوله المكتوبة والمنشورة بجميع لغات العالم منذ أقدم العصور. وهو فنّ ممارسة الحياة اليومية بأفضل السبل وأكثرها جمالًا ورقيًّا وتهذيبًا. وأفضل أنواع اللياقة واللباقة هو تهذيب القلب والعقل الذي يكتسبه المرء من أسرته ومن تجاربه وخبراته في الحياة.

وكلمة “الإتيكيت” هي كلمة فرنسيّة الأصل، يقصد بها في اللغة العربية الذوق، وتعني احترام النفس والآخرين.

من آداب الإتيكيت:

إتيكيت التعامل في المجتمع:

تشكّل المرأة المتألّقة اجتماعيًّا مركز جذب لكلّ من حولها، فتثير الحيوية في محيطها ما ينعكس إيجابًا على نجاحها في حياتها العلمية والعائلية. من حيث المظهر الخارجي يجب أن يكون لباس المرأة منسجمًا مع طبيعة المناسبة التي تتواجد فيها، إلى ذلك، عليها أن تنتبه إلى نوع عطرها ورائحة فمها التي ينبغي أن تكون زكية.

آداب الحديث والتصرفات والسلوك:

على المرأة الذكية أن تتجنب الدخول في نقاشات لا تعنيها أو المشاركة في موضوعات ليس لديها معرفة وافية عنها، أو كانت غير متأكدة من آرائها. كذلك عليها تجنب الإكثار الحديث عن النفس أو التباهي بصفاتها الشخصية. هذا ومن الضروري ضبط أعصابها قدر المستطاع عندما يثار موضوع يسبب لها إزعاجًا أو الإنتقال إلى مكانٍ آخر بشكلٍ هادئ.

إتيكيت الطعام:

سواء الطعام داخل أو خارج المنزل فآداب الطعام مطلوبة وأهمّها الأكل والفم مغلق، وعدم الحديث أثناء الطعام إلا للضرورة.

أخيرا:

إن الإتيكيت مفهوم يعكس إحترم الشخص لنفسه، وإحترامه للآخرين وحسن تعامله مع غيره، وهو مفهوم راق ومحتوى إنساني حضاري، فالحضارة ليست قصراً، ولا مجرد زينة في الوجه والملبس، ولكنها (بالدرجة الاولى) التعامل الإنساني الراقي.

الوسوم

ليلى قواف

مساعدة رئيسة التحرير ومسؤولة التطوير والتخطيط بكالوريوس إدارة أعمال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق