أخبار خفيفةلقطات

لأول مرة مسابقة ملكة جمال بلا مقاييس

ملكة جمال فنزويلا

هل سمعتم بذلك مسابقة ملكة جمال بلا مقاييس ,, إنها لاول مرة تحدث في العالم , وذلك في مسابقة ملكة جمال فنزويلا التي تقام الخميس في كراكاس المواصفات القياسية للمتسابقات البالغ عددهن 24، وذلك للمرة الأولى في تاريخ الحدث في قرار هدفه “كسر القوالب النمطية الأنثوية”، بحسب ما أعلنت الإدارة.

وقالت غابرييلا إسلر مديرة التواصل في هذه المسابقة التي تمخّض عنها سبع من ملكات جمال الكون وستّ من ملكات جمال العالم إن “جمال المرأة لا يقاس بمواصفاتها القياسية 90-60-90 … بل يقيّم بحسب موهبتها” ولا مقاييس في مسابقة ملكة جمال ولا مقاييس تحدد الجمال

وكان مقدّمو الحدث يكشفون للجمهور في النسخات السابقة عن المواصفات القياسية للمتسابقات اللواتي كنّ في أغلب الأحيان يلجأن إلى الجراحة التجميلية وحميات غذائية صارمة جدّا لبلوغ المقاسات المثلى المتعارف عليها لعارضات الأزياء، أي 90 سنتيمترا لمحيط الصدر و60 سنتيمترا لمحيط الخصر و90 سنتيمترا لمحيط الوركين.

وأوضحت إسلر أنه في حال انقطاع التيار الكهربائي خلال الحدث، وهي ظاهرة سائدة في البلد، ما من حلّ بديل.

 

وكان قد انتشر برنامجٍ وثائقي سابقا أعدته الـ BBC أوائل هذا العام قامت الصحفية بيلي بورتر بقضاء 6 أشهرٍ في فنزويلا حيث تعرفت بشكلٍ مقرب على عددٍ من المشاركات في مسابقة ملكة جمال فنزويلا واكتشفت العديد من الأمور المتطرفة والغريبة التي تلجأ إليها الشابات اللواتي يحدد مصيرهن ملك مسابقات الجمال أوسميل ساوسا الذي نجح لمدة عقدين في إيصال الفزويليات إلى عروش الجمال العالمية مرةً تلو أخرى.

تقول بورتر في الوثائقي أن ساوسا السبعيني “باحث عن المثالية” وأنه لا يرحم في نقده الذي غالباً ما يكون قاسياً وخالياً من المشاعر، فقد يقول لإحدى الفتيات أنها تبدو شنيعةً من الخلف، أو أن تقوم ببرد وتصغير أسنانها الأمامية، أو أن تجري علمية تكبيرٍ لصدرها.

وعلى الرغم من قسوة الإنتقاد وألم الجروح الناجم عن التجميل، نرى الفتيات يستجبن لكل طلباته لأن المسألة بالنسبة لهن لا تتعلق بالفوز باللقب فحسب، بل بإنتشال أسرهنّ من براثن الفقر المدقع الذي تعيشه غالبية السكان في فنزويلا. فالفائزات في هذه المسابقة يضمن مهنةً ناجحة في التلفزيون أو الاستعراض أو الغناء مما يعني مستقبلاً مريحاً لهنّ ولأسرهنّ.

 

تعرفي إلى ماير وحيلتها لفقدان الوزن

فمثلاً بالنسبة لماير التي تبلغ من العمر 18 عاماً والتي تعيش في الحي الشعبي، سيكون الفوز بطاقة الخروج من الحي الذي قتل فيه شقيقها وابن عمها رمياً بالرصاص، ولهذا هي مستعدة لفعل أي شيء، كأن تقوم بخياطة قطعةٍ من الشّاش على لسانها لتمنع نفسها من تناول الأطعمة الصلبة. فتناولها سيسبب لها الكثير من الألم ولذلك نراها في الفيلم تتناول الحساء فقط!

ولأن ماير لا تملك المال الكافي للقيام بعمليات التجميل التي طُلِبَت منها فإن عائلتها تعمل 7 أيامٍ في الأسبوع لجمع المال اللازم. وحتى الآن قامت ماير بتكبير صدرها وتصغير أنفها وتصحيح أسنانها. وتكلفة كل تلك العمليات وصلت إلى 7 آلاف باوند استرليني.

أما لورا ذات الـ20 عاماً والتي تعمل في الحقول مع عائلتها، فقد تخلت عن الدراسة في سبيل الاشتراك في المسابقة من أجل تحسين وضع عائلتها. لكنها تعاني من الضغوط لإجراء العمليات الجراحية، وهي تقول أن القيّمين على المسابقة يطلبون الكمال… لكنه غير موجود.

ولكن بالنسبة لساوسا الأمر مجرّد “صناعة” و Business، وبرأيه إن كانت الفتاة بحاجةٍ إلى تجميلٍ للأنف فعليها القيام بذلك وإلا لن يتم قبولها بكل بساطة.

ولضمان إلتزام الفتيات بالتعليمات فقد أنشأ ساوسا مركزاً لتدريبهن ومراقبتهن بشكلٍ مستمر بحيث يلاحظ أي كيلوغرام زائد يكسبنه والنتيجة ستكون عقاباً قاسياً أو حتى الطرد! ويقول ساوسا في الوثائقي: “إنها صناعة ونحن نسعى إلى الكمال ولانقبل بأوساط الحلول”.

 

خمسة مدن عليك زيارتها في تايلاند هذا الصيف

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق