لقطات

ما حقيقة وفاة اردوغان نقلا عن بي بي سي

خبر وفاة اردوغان

في المزاعم المتناقلة، “انباء عن وفاة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، اثر نوبة قلبية حادة”. لقطة شاشة تحمل شعار هيئة الاذاعة والتلفزيون البريطانيّة BBC News عربي، وينشط تناقلها منذ ساعات، عبر الواتساب، بينما تتناقلها حسابات وصفحات على منصات أخرى للتواصل الاجتماعي… و”التكتم شديد داخل القصر الجمهوري” التركي،

وتبين ان هذه المزاعم عن وفاة اردوغان كاذبة، ولقطة الشاشة المتناقلة باسم BBC News عربي مفبركة، وقديمة. وفي أحدث الاخبار عن إردوغان، يستعدّ الرئيس التركي لإجراء جولة إفريقية الأسبوع المقبل، على ما تنقل “وكالة أنباء تركيا” عن مصادر ديبلوماسية مطلعة، في 21 كانون الثاني 2020.

حقيقة وفاة أردوغان

 “خبر حصري لـBBC”، وفقا للمزاعم. لقطة الشاشة المتناقلة عبر الواتساب، وايضا في منصات اخرى للتواصل الاجتماعي، تنبىء بـ”وفاة إردوغان اثر نوبة قلبية حادة”. وقد عمدت حسابات الى ارفاقها بلقطات شاشة اخرى تحمل شعار مؤسسات اعلامية ومواقع اخبارية عربية، مثل Tahrir Newsوالشروق والجزيرة، والمصري اليوم (هنا، هنا، هنا، وهنا)

قصة زلابية تكشف وحشية البشر والسوشيل ميديا

-بحثاً عن الخبر، باستخدام كلمات المفاتيح، يتبين ان لقطة الشاشة ذاتها، وخبرا مزعوما للـBBC ايضا، سبق ان انتشرا بكثافة على وسائل التواصل الاجتماعي، في تموز 2019 (هنا، هنا، هنا، هنا، هنا، هنا، هنا، هنا)، مما استوجب يومذاك ان يتقصى موقع Teyit.org التركي المتخصص بالتدقيق في الاخبار والصور (هنا، 27 تموز 2019)، صحة الخبر المتناقل. وكانت النتيجة: تطمين حصل عليه من من أحد المسؤولين في مكتب الرئاسة التركية ان “صحة اردوغان بخير، ولا يعاني شيئا”. وتأكيد ان الخبر المتناقل كاذب، وعار من الصحة.

حقيقة وفاة أردوغان

-أمر آخر نلفتكم اليه: لقطة شاشة الـ”بي بي سي” مفبركة (على غرار بقية لقطات الشاشة التي تحمل اسماء مؤسسات اعلامية ومواقع اخبارية عربية عدة). وتكفي مقارنة اللقطة (ادناه الى اليمين) بالطريقة التي تقدم فيها BBC News عربي الصور مع الاخبار والفيديوات على موقعها الالكتروني ومختلف منتصاتها الاجتماعية (فيسبوك، وتويتر). وهذه الطريقة موحدة، ولا تشبه اطلاقا الاسلوب الذي نشاهده في لقطة الشاشة المتناقلة.
ومن جهة اخرى بحث على موقع BBC News عربي، وايضا موقع BBC بالانكليزية، يؤكد ان الموقعين لم ينشرا هذا الخبر. كذلك، لم تأت على ذكره اي مواقع اخبارية أجنبية ووكالات عالمية ذات شأن وتتمتع بالصدقية. حتى كتابة هذه السطور، لم يرد في أيّ من وكالات فرانس برس، رويترز، واسوشيتد برس، خبر عن “الوفاة” المزعومة لاردوغان.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق