جمال

مجموعة “لار ايه لا ماتيير من جيرلان الفن في زجاجة

منذ العام 1828، والعطور لدى جيرلان تتخذ شكلاً فنياً ساهمت الدار بصياغته بشكل مستمر. الأوبرا والرسم والأدب والطعام الفاخر أمور جاءت كلها كمصادر تذوّق وإعجاب كبير توارثته الأجيال عبر السنين في جيرلان. لقد نشأوا على الثقافة، واستمدوا من عواطفهم ومن روح العصر المتغيرة باستمرار لإنتاج عطور حازمة مميزة صمدت عبر العصور، واستمرت في الجذب والإغراء بنفس القوة. بعد مرور خمسة أجيال من صانعي ومبدعي العطور، جاءت الخبرة الفريدة للمكونات والمقرونة بالعبقرية الإبداعية لتلبي وتشبع شغف كل من أحب الفن وأحب العطور، اليوم كما كانت الحال عليه في الأيام الماضية.

مجموعة عطور جيرلان الراقية Guerlain Haute Parfumerie – التعريف الدقيق لفن العطر – هو تقليد في عالم العطور وإرث ثمين. عملت الدار على السمو بالعطور إلى جوهرها، وحولت المسارات العطرية للمكونات إلى توقيعات خاصة بالدار، تتحدى الزمن، وتشبه الروائع الفنية. لطالما كانت جيرلان صاحبة رؤية في ابداع العطور الفاخرة، حيث تعمل على صياغة تركيبات نادرة واستثنائية لعشاق العطور والخبراء المطّلعين. بالعودة إلى العام 2005، كانت الدار قد ألهبت المسارات عندما أصبحت من أوائل الدور التي تُعنى بالجمال والتي تقدّم مجموعة من العطور الحصريّة، والمعروفة باسم “لار ايه لا ماتيير” L’Art & La Matière.

بنفس الدقة الثابتة، لا تتوقف الدار أبدًا عن الجرأة والابتكار. الآن، تحتفل جيرلان بكل حماسة بالتميُّز واجلال الفن المصنوع من العطور من خلال اعادة إطلاق مجموعة “لار ايه لا ماتيير” L’Art & La Matière. في هذا المختبر المثير للروائح، يستمد مبتكري العطور برقيهم الإبداعي من الفن، عملية يتحررون فيها من كل القيود ويعبرون كاشفين عن مشاعرهم الصافية من خلال مادة خام أصلية ثمينة. تاركين العطر ليتألق بجرأة تحت ضوء آخر ويقدّم مطبوعاً بطابع غير تقليدي، عملية يقوم فيها مبتكري العطور بالسمو بهذا العطر إلى مرتبة العمل الفني الكامل. مستوحاة من تراث جيرلان المميز، فإن الزجاجة الأيقونية الجديدة التي يمكن تخصيصها وإعادة تعبئتها تعزز عطور Eaux de Parfum السبعة عشر في المجموعة.

تتوسع المجموعة الأيقونية المكونة من إحدى عشر عطراً لتضم أربعة من عطور الدار المحببة، والتي عُمل على اعادة تسميتها للمناسبة – فرانشي لافندرFrenchy Lavande و هيرب تروبلانت Herbes Troublantes و اوييه بوربرŒillet Pourpre و إيبيس فوليه Épices Volées (سابقًا لو فرانشي Le Frenchy و آن ديمانش آلا كومبانيو Un Dimanche à la Campagne و لوي Lui و أرسين لوبين فوايو Arsène Lupine Voyou، على التوالي) – بالإضافة إلى ابداعين جديدين – روز شيري Rose Chérie و سانتال باو روزا.Santal Pao Rosa

جيرلان عطر

يشيد هذان الابتكاران المميزان بالورد، الزهرة الأكثر اعتزازًا لمبدعي العطور لدى جيرلان. عطر روز شيري Rose Chérie، الذي يكشف عن فائض نقي منعش ورقيق من الورد المتربع على العرش والثمين بأوجهه كافة، والملطف بلمسات بودرة اللوز العطرية. يستخدم سانتال باو روزا Santal Pao Rosa، الخشبي والقوي، زهرة الورد ببراعة لتغليف خشب الصندل الكثيف برفق.

من خلال الجمع بين الدقة الفرنسية والطقوس العطرية، تقترح الدار أيضًا مجموعتين إضافيتين، ينضمان بأناقة الى باقة فن ابداع العطور لدى الدار. نظرًا لأن العطور الداخلية يجب أن تأتي مناسبة تمامًا لإشباع الحواس، تقدم “لار دو فيفر” L’Art de Vivre مجموعة من الشموع ومعطّرات الجو، وتدعو المرء للشروع في عدد من الرحلات، من الريفييرا الفرنسية إلى روسيا، كل ذلك من راحة المنزل. مع الاعتقاد بأن الطبيعة الرقيقة والأنيقة للعطر يجب أن تكون ساحرة بنفس القدر في الجلسات والأماكن الأكثر حميمية، تقدم ” لي ماتيير كونفيدونسيال ” Les Matières Confidentielles عطورًا مكررة لرشها على البشرة أو على المواد والاشياء المفضلة لدى الاشخاص.

تُباع مجموعة “لار ايه لا ماتيير” L’Art & La Matière حصريًا على موقعguerlain.com ولدى جميع متاجر جيرلان، وكذلك من خلال منصات بيع تمّ اختيارها في جميع أنحاء العالم. كلها تقدّم تجربة جميلة حقًا تقع على مفترق طرق بين العطور والفنّ، وتوفر نقاط البيع هذه خدمات التخصيص وإعادة التعبئة المخصصة.

عطر جيرلان

L’ART & LA MATIÈRE

لار ايه لا ماتيير

مجموعة العطور

L’ART & LA MATIÈRE

لار ايه لا ماتيير

لار ايه لا ماتيير” L’ART & LA MATIRE

مجموعة عطور جيرلان الراقية GUERLAIN HAUTE PARFUMERIE،

تعكس وتتوج هذا الحب الذي لا يقاوم للجمال.

تشكل الإبداعات السبعة عشر في هذه المجموعة قطعاً فنية رائعة تم تصورها وابداعها بحرفية دقيقة وصدق وشغف. مستوحاة من الفن، مصقولة ومعززة بأرقى المكونات المستخدمة في صناعة العطور، تميزها العاطفة الفنيّة والموهبة الفذّة، إن مسار العطور مع الدار أصبح أكثر من مجرد توقيع. لقد تمّ السمو والارتقاء به ليصبح شكلاً من أشكال الفنّ.

L’ART & LA MATIÈRE

لار ايه لا ماتيير

القصّة

الحرفيّة في تحويل المواد الخام الى فنّ

من العاطفة الفنيّة إلى الوحي العطري

هناك شرارة من الإلهام الخاص وراء ولادة كل عطر في مجموعة عطور “لار ايه لا ماتيير” L’Art & La Matière. موجة جمالية آسرة وعارمة. عاطفة فنيّة تترك بصمتها التي لا تمحى عميقاً في ذاكرة مبدع العطور. الجندرية والعصر والأصل كلها أمور قليلة الأهمية؛ الأساس يكمن في البهجة. تتعانق كل الحواس، البصر الصوت اللمس والشم؛ تعكس وتتجاوز بعضها البعض. مثل الرسام الجالس أمام قماش أبيض، أو الكاتب الذي يحاول جمع كلماته معًا أو مؤلف موسيقي وهو يقوم بترتيب نوتاته الموسيقية على ورق، هكذا يرفع مبدعو العطور لدى دار جيرلان ويرتقون بالعطر إلى مرتبة الفنّ. في مجموعة غنيّة بالعواطف، تنغمس الأزهار النارية في بحر من الشغف، وتصبح العطور المنعشة أكثر نضارة وحيوية، كما وإن العطور الخشبية تصبح أقوى وأكثر سحراً، الامر الذي يزيد من الرغبة في العطور الشرقية والتي أصبحت آسرة أكثر من أي وقت مضى.

فنّ المكونات الجميلة والذوق الإبداعي

يعود الأمر كله إلى قصّة حب وألفة خاصة بين المكون الخام والمبدع الذي يمكنه تعزيز قدرته على ولادة روائح عطرية جديدة تخطف الأنفاس. مبدع العطور، فنان بطبيعته، وكأنما لديه تفويض مطلق واسلوبه الخاص للتعبير عن رؤيته. في مختبر العطور الخاص بهم، لمبدعي العطور الحرية المطلقة في اختيارهم للمكونات الجيدة التي يحتاجونها من بين أجمل المواد الخام في الدار، والتي يتمّ استخراجها دائمًا من أصناف استثنائية تمت زراعتها في جميع أنحاء العالم. في تكريم نهائي للمكون، يقوم مبتكر العطور بتشكيله ونحته – بحماسة وبدون قيود – للاحتفال بكل الجمال الموجود في كل فارق بسيط وشكل. ثم، وعلى عكس كل التوقعات، يذهبون في الاتجاه المعاكس للكشف عن المادة وتقديمها تحت ضوء جديد وإبراز تألقها كما لم يحدث من قبل.

توتر متزايد في أصل المكون الخام لخلق العاطفة وابتكار تناغم جديد

تصادم تميزه الرشاقة بين الخصوم. إنها الفكرة الرائعة لنهج إبداعي جديد يتعارض مع التفسيرات التقليدية. الجرأة في التعدي وتجاوز الحدود. تركيبة غير متوقعة تثير وتعكر صفو المادة الخام، مما يجعلها تتألق. تمّ إعادة اكتشاف المكوّن كما لم يحدث من قبل. يُرفع المكوّن وخصائصه الى أعلى المستويات، ودائما بفضل خبرة الفنان وتفرده وموهبته التي تجعل كل ذلك ممكناً. من الأصالة المتجذرة والرؤية الجريئة الجديدة تمامًا، تولد الاستثناءات من المشاعر العظيمة رحم ومصدر كل ابداع. وبالتالي، أصبح العطر فنّاً

L’ART & LA MATIÈRE

لار ايه لا ماتيير

العطور

التجوال في معرض فنيّ للعطور

جامعاً كل التناقضات، ودائمًا غير تقليدي بالكامل، كخلاصة وافية من المشاعر الفنيّة المترجمة إلى عطور، كلها في سبعة عشر عطر “أو دو بارفان” Eaux de Parfum من مجموعة “لار ايه لا ماتيير” L’Art & La Matière. ينضم إلى مجموعة العطور الأيقونية الإحدى عشر ابتكاران جديدان – روز شيري Rose Chérie و سانتال باو روزا Santal Pao Rosa – بالإضافة إلى أربعة من العطور المحببة لدى الدار، والتي تمت إعادة تسميتهم لهذه المناسبة، فرانشي لافندر Frenchy Lavande و هيرب تروبلانت Herbes Troublantes و اوييه بوربر Œillet Pourpre و إيبيس فوليه Épices Volées.

جيرلان عطر

أزهار تمّت صناعتها بحرفيّة وشغف

صُممت بحماسة، هذه الأزهار الناريّة ابتكرت لإبهار الحواس.

ROSE CHÉRIE روز شيري

ROSE BARBARE روز باربار

JOYEUSE TUBÉREUSE جواييوز توبيروز

CRUEL GARDÉNIAكرول غاردينيا

EMBRUNS D’YLANG أومبران ديلانغ

إصدار جديد

روز شيري

ROSE CHÉRIE

فيض في الورود الزهرية

روز شيري Rose Chérie عطر كرعشة قبلة على زاوية شارع، ساحر كركوب كاروسيل والتنزه في شارع مونمارتر؛ باريسية بالكامل وأنيقة. إنها الحياة باللون الوردي C’est la vie en rose! “

دلفين جيلك DELPHINE JELK، مبدعة عطور لدى جيرلان

روز شيري” ROSE CHÉRIE

لو إنها أغنية، لكانت “لا ڤي اون روز” (الحياة باللون الوردي) La Vie en Rose لإديت بياف Édith Piaf

اختارت دلفين جيلك Delphine Jelk ملكة الزهور واستعارت منها أرقى درجات ألوانها الزهرية الباستيل – صورة الرقة والرومانسية والأنوثة – لتقديم تفسير منعش ورقيق للورد. مثل إعلان الحب على طريقة جيرلان، تتناثر الورود بغزارة من خلال العطر، وتتألق بحيوية. هناك الورد الدمشقي المكون من ماء الورد البلغاري وجوهره، وخلاصة الورد التركي، ووردة السنتيفوليا Centifolia التي لا تضاهى مع خلاصة الـ”غراس Grasse” المرغوبة للغاية، التركيز المطلق للمكون. مثل قوس قزح بألوان الباستيل، تُؤكد الزهرة براءتها الشهيّة المغرية في مزيج من اللمسات العطرية الناعمة. لوز أخضر رقيق، وبتلات وردية رقيقة الظلال، ونوتات توت وردية أكثر وضوحًا، بالإضافة إلى نوتة هيليوتروب بيضاء ونوتة ارجوانية بنفسجية … الكثير من الأشكال المختلفة التي تبعث رنينًا مؤثرًا. تعتبر “روز شيري” Rose Chérie أيضًا إيماءة مبهجة إلى حديقة الورود المورقة التي كانت موجودة سابقًا في شارع جيرلان في باريس، بالقرب من شارع “كليبير” Kléber ومصنع “باسي” Passy، حيث يمكن العثور على منشأة التصنيع الخاصة بالدار.

لمسة فنان العطور

مهدئاً باللوز، ورداً ذات حلاوة عطرية وعاطفة ينضح شغفاً، يُظهر لك الحياة بلونها الوردي.

لو إنها أغنية، لكانت “لا ڤي اون روز” (الحياة باللون الوردي) La Vie en Rose لإديت بياف Édith Piaf

الحب هو مصدر إلهام لا ينضب لدى مبدعي العطور في جيرلان. رغب هؤلاء الفنانون في مجال العطور تكريم الحب من خلال عطر “روز شيري” Rose Chérie، أثرٌ عطري يعيد تمثيل الحياة باللون الوردي La Vie en Rose. إعلان عن الحب الباريسي المميز، الأغنية أصبحت مثالًا للرومانسية ولحناً للعشاق في جميع أنحاء العالم.

روز باربار” ROSE BARBARE وردة حمراء متمردة وجامحة

للوردة مكانتها المميزة في “جيرليناد” Guerlinade. يحتفل عطر “روز باربار” Rose Barbare بالزهرة وما تمثله: إنها الوردة الجميلة، المتمردة، الجامحة والتي قد تكون وحشيّة“.

تييري واسر  THIERRY WASSER، مبدع العطور الرئيسي لدى جيرلان

روز باربار” ROSE BARBARE

لو إنها أوبرا، لكانت كارمن Carmen للفنان جورج بيزيه Georges Bizet

مؤكدة جموحها أكثر فأكثر. الوردة بلوّنها الأحمر الداكن الناري مثل قطرة الدم، مسلحة بأشواك حادة ومزاج مجنون، لم تكن الوردة يوماً أكثر جموحاً. يتباهى الورد الدمشقي بعطره ويثبت نفسه، عثماني فخور بلا خجل. ورد يُؤكد على أنه المطلق – الأكثر سلاسة وروعة باستخراج عطره – والجوهر. يتطلب الأمر عدة أطنان من الورود للحصول على هذا الجوهر المُطعّم بنغمات عطرية من الليتشي والتوت. في هذا العطر الخشبي الزهري، يمنح الوجه المعدني للألدهيدات الورود حيوية أكثر من أي وقت مضى. يضيف العسل والباتشولي ونباتات الشجيرات غير المتوقعة المزيد من العمق والغموض.

لمسة فنان العطور

يتحول اللون الوردي الزهري إلى اللون الأحمر الدموي، ويعزز من خلال نوتة ألدهيدية معدنية حادة تغلفها النغمات العطرية القوية للشجيرات.

لو إنها أوبرا، لكانت كارمن Carmen للفنان جورج بيزيه Georges Bizet

هذه الوردة الفخورة والمذهلة تذكرنا بكارمن، بطلة الأوبرا التي تحمل نفس الاسم، بخطواتها الثابتة الى الأمام، وردة في فمها ورأسها مرفوع عالياً. عشيقة شغوفة، تخفي خنجرًا وراء ظهرها، ودائما مستعدة للطعن في الصميم.

جواييوز توبيروز

JOYEUSE TUBÉREUSE

التوبيروز المنعش النضر

يمكن التعبير عن التوبيروز (مسك الروم) في كثير من الأحيان على أنها زهرة ذات عطر ساحر آسر وقوي إلى حد ما.

أردت الغوص في هذا لأبرهن وأكشف عن هذه الزهرة البيضاء الرائعة وأُظهر طبيعتها المجردة والمذهلة حقًا“.

دلفين جيلك DELPHINE JELK، مبدعة العطور لدى جيرلان

جواييوز توبيروز” JOYEUSE TUBÉREUSE

لو كانت لوحة فنيّة، لجاءت انطباعية

رائحة التوبيروز (مسك الروم) التي عادة ما تكون نقيّة ومشرقة وصافية مثل صدى الضحكات. يأتي مستخلص التوبيروز (مسك الروم) منعشاً بشكل مذهل وما زال مليئًا بالنسغ، وذلك بفضل وفرة من النغمات العليا الخضراء. لم يسبق لهذه الزهرة أن كانت نقيّة ومبهجة الى هذا الحد، حيث تمّ مزجها بمهارة مع النغمات العطرية الحسيّة لنجيل الهند وخشب الصندل والأمبريت.

لمسة فنان العطور

لا يتأثر التوبيروز (مسك الروم) بسمعته الحسيّة، ويزيل كل الأحكام المسبقة. وكما هو الحال لحظة اكتشافه في الطبيعة، أخضر بنضارة، منعش برشاقة، وأنيق بامتياز.

إذا كانت لوحة فنيّة، لجاءت انطباعية

يبدو عطر “جواييوز توبيروز” Joyeuse Tubéreuse، المنعش والمتألق، وكأنه خرج مباشرة من مشهد انطباعي. مع موهبة اكتشاف المواهب الفنية الناشئة، كان افراد عائلة جيرلان يجمعون بالفعل اللوحات الانطباعية منذ ولادة الحركة الفنيّة. عندما أقام التاجر بول دوراند رويل معرضاً للفنيين واللوحات الانطباعية في نيويورك، قوبل بهزيمة كئيبة. بمجرد إعادة اللوحات إلى باريس، كان جاك جيرلان مفتونًا باللمسات اللطيفة للضوء والألوان النابضة بالحياة التي كان لها صدى. أصبح بعد ذلك جامعًا رئيسيًا للأعمال الانطباعية ومؤيدًا لهذا الأسلوب من الفن قبل العديد من الأعمال الأخرى. تم عرض لوحة “ماغبي” Magpie لمونيه في دار جيرلان حتى العام 1991، إلى أن تمّ نقلها إلى متحف أورسايMusée d’Orsay.

كرول غاردينيا

CRUEL GARDÉNIA

غاردينيا ذات سحر رائع

ليس للغردينيا خلاصة قابلة للاستخراج. على مبدع العطور بناء وهم عطري حول هذا الموضوع مستعملاً زهر البرتقال واليلانغ يلانغ والخوخ. وتأتي عطور المسك لتلعب دورها الساحر في هذا الابداع.”

تييري واسر  THIERRY WASSER، مبدع العطور الرئيسي لدى جيرلان

كرول غاردينيا” CRUEL GARDÉNIA

لو أنها مجموعة شعرية، لكانت “زهور الشر” Flowers of Evil لتشارلز بودلير Charles Baudelaire

وكأنما هي فخ مبهج، “كرول غاردينيا” CRUEL GARDÉNIA، عطر غالبًا ما يكون مذهلاً ساحراً وأخاذاً، هنا تكشف الزهرة عن نعومة مذهلة. اتفاق الغردينيا، المخملي والشمسي، مشبع باليلانغ يلانغ الخلاب، والمسحور بعطور المسك التي تغلفه وتلف ثناياه بخطورة وبدقة، ويأتي فول التونكا معانقاً ومداعباً هذا العطر وأيضاً خشب الصندل والفانيليا. هالة ضبابية تضفي عليه حنانًا وغموضاً يأسر القلب بشكل خطير.

لمسة فنان العطور

الغردينيا، هذه الزهرة الفاخرة والتي عادة ما تكون مفعمة بالحيوية، تأخذ أيضاً صفة الخطورة في عناقها مع المسك الناعم. لقاء شكلي حسيّ بامتياز، يطبع هذه الزهرة بطابع من القساوة الخطرة، إنما هي بالتأكيد قساوة شهيّة.

لو أنها مجموعة شعرية، لكانت “زهور الشر” Flowers of Evil لتشارلز بودلير Charles Baudelaire

كأنما هي زهرة الشر الحقيقية، “كرول غاردينيا” CRUEL GARDÉNIA لها نفس الجاذبية المدمرة مثل كتابات بودلير، أحد الشعراء الرئيسيين في القرن التاسع عشر، وكانت مجموعاته من بين النصوص المفضلة لمبتكري عطور جيرلان، الذين كانوا يقدرون بشكل خاص المراجع العطرية المتعددة الواردة في قصائده. كان جان بول جيرلان قارئًا نهمًا تمامًا مثل أولئك الذين سبقوه، وكان مقدرًا له في الأصل أن يسلك طريقاً أدبية قبل أن يكتشف شغفه الحقيقي وبالتالي مهنته.

أمبران ديلانغ

EMBRUNS D’YLANG

زهرة شمسية مبهرة ذات بتلات مملّحة شهيّة

ينقلك مسار العطر هذا إلى الشواطئ الفخمة الساحرة لجزر القمر، حيث يجمع هذا العطر بين زهور اليلانغ يلانغ المشرقة الدافئة الغنيّة المغلفة بطبقة خفيفة من اليود المالح الشهي يجعلك تسافر عبر الاحلام الى أماكن أخرى“.

تييري واسر  THIERRY WASSER، مبدع العطور الرئيسي لدى جيرلان

أمبران ديلانغ” EMBRUNS D’YLANG

لو أنها حرفة فنية، لكانت فن التذهيب بورق الذهب

في هذا العطر الزهري المتلألئ والدافىء، يسمو الجوهر الثمين ليلانغ يلانغ المستمدة من قنوات الإنتاج الخاصة بجيرلان الى أقصى الدرجات. يتألق عطر هذا الزهر الملقب بـ “زهرة بين الزهور” مع سحر الجزيرة الغامض، ويبصر النور من قبل مبدع العطور الرئيسي لدى دار جيرلان، تييري واسر Thierry Wasser. زهرة تتفتح في مكان يلتقي ويعانق فيه البحر الأرض باستمرار، ملؤها الاشراق والحسيّة، تحمل المرء على جناح من النسمات اللامعة المعطرة بنفحات من ملح البحر الناعم. تنبض حيوية ولمسات عطرية ناعمة، تفيض بأشعة الشمس من خلال الياسمين، قبل أن تأتي الفانيليا لتغلفها. وتضيف موجة من النوتات الخشبية، مثل الباتشولي المقوى برائحة القرنفل لمسة من الغموض عليها.

لمسة فنان العطور

تباين مُقنع في لعبة حتمية بين اليلانغ يلانغ وملح البحر الناعم، لإبراز الهالة الشمسية.

لو أنها حرفة فنيّة، لكانت فن التذهيب بورق الذهب

يجعل “أمبران ديلانغ” Embruns d’Ylang من زهرة اليلانغ يلانغ – “الذهب الأصفر” لجزر القمر – أن تتألق برقًا وبريقًا، ثمينة كأنما هي ورقة من أوراق الذهب. الذهب لون الملوك، والذهب المرادف أيضاً لمدينة باريس، وبالتالي لجيرلان، الدار المقدر لها أن تزين أجمل المعالم الأثرية لمدينة النور إلى الأبد.

نضارة نحتتها يد الدهشة

تم نحت هذه الروائح المنعشة وابداعها بشكل مثير بنفحات عطرية تدعو الى الدهشة، وذات قوة جذب هائلة.

نيرولي أوترينوار” Néroli Outrenoir

فرانشي لافند” Frenchy Lavande

هيرب تروبلانت” Herbes Troublantes

نيرولي أوترينوار

NÉROLI OUTRENOIR

تناقض عطري مدهش وغامض لزهر البرتقال

نيرولي (Neroli) عطر بزهر البرتقال، النقي بشكل مطلق، يعاد تفسيره هنا في مسرحية من التناقضات بين الأبيض والأسود؛ بين البراءة والغموض.

دلفين جيلك DELPHINE JELK، مبدعة العطور لدى جيرلان

نيرولي أوترينوار” NÉROLI OUTRENOIR

لو إنها لوحة سوداء أحادية اللون، لجاءت بأسلوب بيير سولاج Pierre Soulages

نيرولي” Neroli، البريق الأبيض المتفجر، إلى جانب ما هو عكسه تمامًا الـ”أوترينوار” Outrenoir. صدام بين المواد كان وراء ابداع عطر زهر برتقال جديد كليًا “نيرولي” Neroli، آسر بذهوله ومنعش بإشراقه. مثل وميض الضوء في الظل، زهر البرتقال الرقيق بشكل لا يصدق، يتمّ قطفه يدويًا وتقطيره في الموقع في بلدة نابل في تونس، يغوص في بحر من ضوء وعطر البرغموت و”البتي غران”. ثم، في الـ “أوترينوار” Outrenoir، يكتنفه الشاي المدخن بلونه الداكن والمر المميز لنقل وإشباع الحواس.

لمسة فنان العطور

زهر البرتقال المضيء، مغمور في الشاي المدخن الداكن.

لو إنها لوحة سوداء أحادية اللون، لجاءت بأسلوب بيير سولاج Pierre Soulages

داخل “نيرولي أوترينوار” Néroli Outrenoir، يواجه جوهر زهر البرتقال المشرق بشكل مذهل نغمات عطرية داكنة وغامضة، في تفاعل محكم يشبه عمل بيير سولاج Pierre Soulages. استلهم مبدعو العطور لدى جيرلان من الأعمال الفنيّة لهذا الرسام، الذي يظهر بصيصًا مفاجئًا للضوء من ثنايا الظلام من أجل إغراق الناظر في حالة رائعة من الارتباك.

فرانشي لافاند

FRENCHY LAVANDE

منعشة بامتياز وأنيقة للغاية

هذا الثنائي العطري من اللافندر-والفاربينا، المعروف سابقًا باسم “لو فرانشي” Le Frenchy، هو صدى للإبداع العطري المماثل لـ إيميه جيرلانAimé Guerlain  والذي قام بابتكاره في العام 1872. لقد عملت على جعله أكثر حداثة ورقياً وتميزاً مطعّماً بنغمات عطرية من التونكا ونجيل الهند.”

تييري واسر  THIERRY WASSER، مبدع العطور الرئيسي لدى جيرلان

فرانشي لافاند” FRENCHY LAVANDE

لو كان نصباً تذكارياً، لكان بالتأكيد برج إيفل

يسمو الخزامى متصاعداً مرتفعاً بأناقة على نسيم يلفنا ويحملنا الى قلب النضارة الفرنسية النموذجية. يلعب “فرانشي لافاند” Frenchy Lavande على الازدواجية ليذهل ويفتن أكثر. روائح نبات الفاربينا الحمضية المنعشة، يبرزها البرغموت والليمون و”البتي غران”، ويأتي اللافندر ليثبت نفسه بقوة ملهباً الأجواء بلمساته العطرية ونفحات خشبية من نجيل الهند … كما وإن هنالك أيضاً أناقة مميزة وقاعدة عطرية من حبوب التونكا والعنبر.

لمسة فنان العطور

رعشة عطرية حمضية منعشة، توقظ اللافندر بعطره الدائم الولاء للكلاسيكية.

لو كان نصباً تذكارياً، لكان بالتأكيد برج إيفل

في تحد لقوانين الجاذبية، يرتفع هذا اللافندر متعالياً نحو السماء، تماماً مثل برج إيفل والذي كان في يوم من الأيام أطول وأحدث نصب تذكاري في العالم عند افتتاحه رسميًا في العام 1889. وقد تسبب هذا الإنجاز المعماري، الذي أصبح رمزًا للعاصمة الفرنسية، في ضجة كبيرة أثناء المعرض العالمي، حدثٌ غالبًا ما يحضره دار جيرلان.

هيرب تروبلانت

HERBES TROUBLANTES

أعشاب برية تكتنفها ضبابة المسك المنعش

إنه يوم الاحد، اللحظة المثالية لأخذ الأمور ببطء وروية في نزهة عبر حقول أعشاب برية، مرتديًا قميصًا أبيض نظيفًا معطر برائحة صابون مرسيليا النظيف.”

دلفين جيلك DELPHINE JELK، مبدعة العطور لدى جيرلان

هيرب تروبلانت” HERBES TROUBLANTES

لو إنها فيلماً سينمائياً، لكانت “يوم أحد في الريف” “A Sunday in the Country” للمخرج برتراند تافيرنييه Bertrand Tavernier

رائحة هذا العطر المميزة المنعشة ضبابية للغاية يغلفها الريف بهدوء أرجاءه الساحرة، يثير مشاعر قوية وحيوية. أُطلق على “هيرب تروبلانت” Herbes Troublantes في الأصل اسم “آن ديمانش ألا كومبانيو” Un Dimanche à la Campagne، عطر يعكس يوم راحة في الريف الساحر ما زال هائماً ومعلقاً في انتظار الوقت المناسب، يطل على حديقة من الأعشاب البرية الرطبة. يشكل إيماءة صغيرة جميلة إلى حديقة الأعشاب والتوابل في “لي مينول” Les Mesnuls، منزل عائلة جيرلان. هنا، تمت إعادة النظر في جوهر عطر Eau de Cologne. إنه ملفوف بوشاح قطني ضبابي دافئ من المسك، يتأرجح تحت سحر البرغموت الكالابري المتلألئ والأعشاب العطرية المنعشة. تُنثر خلاصات الزعتر الطبيعي والنعناع وإكليل الجبل بغزارة في جميع الأنحاء، كل منها يتنافس بأناقة لتعطيل القوة التي لا يمكن التغلب عليها لزهر البرتقال.

لمسة فنان العطور

يعانق هذا العطر من الحمضيات المنعشة جوانب المسك الفاتحة وتأتي الأعشاب النقيّة لتغلفه بعطورها المميزة النابضة بالحياة.

لو إنها فيلماً سينمائياً، لكانت “يوم أحد في الريف” “A Sunday in the Country” للمخرج برتراند تافيرنييه Bertrand Tavernier

باسمه الأصلي المستعار من فيلم المخرج الفرنسي برتراند تافيرنييه، “آن ديمانش ألا كومبانيو” Un Dimanche à la Campagne – أو “هيرب تروبلانت” Herbes Troublantes كما يطلق عليه الآن – هو عطر يعكس السحر الذي لا يمكن تحديده لهذا العمل السينمائي الفرنسي الشهير. نستعرض خلاله مشاهد لحياة ريفية هادئة، لكن السلام سرعان ما يتعكر بوصول شخصية أنثوية قوية. لذلك فهي ليست بعيدة كل البعد عن ماء الكولونياEau de Cologne هذا، حيث يعمل المسك والأعشاب العطرية كمسببين للمتاعب.

أخشاب مصقولة بقوة

هذه العطور الخشبية القوية المنحوتة ببراعة تبعث أحاسيس قوية وآسرة.

سنتال باو روزا

بوا دارمني

إيريس توريفيه

إبيس فوليه

إصدار جديد

سانتال باو روزا

SANTAL PAO ROSA

بين لحاء الشجر والزهر: مواجهة ساحرة

يمكن أن يتخذ خشب الصندل أحيانًا لونًا زهريًا ورديًا. يتميز عطر “سانتال باو روزا” Santal Pao Rosa بالقوة الخشبية والأناقة الزهرية. مثل الحب المقدس “.

دلفين جيلك DELPHINE JELK، مبدعة العطور لدى جيرلان

سانتال باو روزا” SANTAL PAO ROSA

لو كانت منحوتة، لجاءت خشبية بتوقيع جوزيبي بينوني Giuseppe Penone

تصبح الطبيعة فنًا حيث تغلف قوة الخشب بتلات الورد الرقيقة. بين لحاء الشجر والأزهار، تتكون مجموعة من التناقضات حول خشب الصندل، المكون المحبوب لدى دار جيرلان. يستغرق هذا الخشب الهندي المقدس، الذي يلهم زيته العطري إحساسًا بالتأمل، خمسة عشر عامًا للوصول إلى النضج المطلوب لإعطاء جوهره. “سانتال باو روزا” SANTAL PAO ROSA عطر جديد زهري خشبي يستمد اسمه من تراث جيرلان، وعلى وجه الخصوص من “باو روزا” Pao Rosa، وهو عطر ابتكره إيميه جيرلان Aimé Guerlain في العام 1877. تفسير خشبي قوي لملكة الزهور، “سانتال باو روزا”  Santal Pao Rosa يجمع بين قوة خشب الصندل – المعززة برائحة المر وخشب العود – مع أناقة الورد وعطره الراقي. يتسامى عطر خشب الصندل الغني النضر، معززاً بنغمات التين والبندق. يلعب الهيل دورًا منعشًا ودافئ.

لمسة فنان العطور

خشب الصندل المقدس القوي المغلف بالورد.

لو كانت منحوتة، لجاءت خشبية بتوقيع جوزيبي بينوني Giuseppe Penone

عطر “سانتال باو روزا” Santal Pao Rosa، خلاصة خشب الصندل الغني والوفير في زجاجة. يستحضر هذا المسعى الإبداعي فن جوزيبي بينوني، الذي قاد حركة “آرتي بوفيرا” Arte Povera (فن الفقراء). يتخذ عمله شكل تركيبات ومنحوتات تتكون من أخشاب معطرة وعضوية، معروضة في المعارض الفنية في جميع أنحاء العالم. الغابة الملعب المفضل لهذا الفنان الإيطالي، والنباتات هي مصدر إلهامه الأساسي. كان أحد أكثر إبداعاته شهرة مستوحى من جذع شجرة.

بوا دارميني

BOIS D’ARMÉNIE

تموجات شرقية رقيقة رائعة

استحضاراً لرائحة البخور المحترق، وهذه فكرة معقدة تتطلب الكثير من المعرفة والحرفيّة، عمل فنّ ابداع العطور جاهداً على تجسيدها. في قلب العطر، هناك حضور قوي للبنزوين، نوتة عطرية للغاية “.

تييري واسر  THIERRY WASSER، مبدع العطور الرئيسي لدى جيرلان

بوا دارميني” BOIS D’ARMÉNIE

لو أنها لوحة فنيّة، لجاءت مرسومة بألوان الشرق الساحرة

بروح التقاليد الأرمنية، يحرق البخور الجاوي (البنزوين) مشكلاً دوامات ساحرة من الدخان العطر. مأخوذاً بحب السفر، استوحى مبدع العطور لدى جيرلان الإلهام من ورق البخور الأرميني، وطعّمه بلمسات الفانيليا الدافئة، من أجل ابتكار عطره المعاد تفسيره بتطور استثنائي. يمزج “بوا دارميني” Bois d’Arménie بين الشهوانية اللاذعة والدفء الخشبي. إنه مذهل حقًا، يتميز بروائح البخور والتوابل، ولمسات من خشب الغاياك، وخلاصة الجاوي اللطيفة والباتشولي الناري، وكل ذلك على خلفية من انتعاش المسك الأبيض وبلسم الكوباهو.

لمسة فنان العطور

إعادة تفسير العطر المرهف لورق البخور الأرمني وصقله بحسيّة.

لو أنها لوحة فنيّة، لجاءت مرسومة بألوان الشرق الساحرة

قد يحملنا “بوا دارميني” Bois d’Arménie الى الأجواء الآسرة للوحة مستشرقة. في سعيه المستمر وميله للهروب، وتأثره بشكل خاص بالأجواء الخافتة والمثيرة لهم، أصبح جان بول جيرلان من أحد الجامعين الشغوفين لهذه اللوحات.

إيريس توريفيه

IRIS TORRÉFIÉ

إيريس باليدا” القهوة المحمصة القوية لتركيز عطر السوسن المرهف بعظمة ورقي

السوسن، هذه الزهرة السامية والأنيقة، والجادة أحيانًا إلى حد ما. أردت أن أرسم ابتسامة على وجهها من خلال ربطها بالقهوة“.

إيريس توريفيه” IRIS TORRÉFIÉ

لو أنها مكانًا، لكانت مقهى يلتقي فيه الأدباء على الضفة اليسرى لمدينة باريس

عطر جديد للسوسن ما عهدته من قبل … إيماءة عطرية شهية تحملك إلى بقعة متروكة لأحمر شفاه على حافة فنجان قهوة، اختارت دلفين جيلك أجمل أنواع الزهر – إيريس باليدا، على شكل زبدة – برائحة ناعمة وراقية تظهر بدقة من خلال نغمات البودرة الخشبية والبنفسجية. ثم اتخذت خيارًا جريئًا وجعلت هذا القلب الناعم المفعم بعطور البودرة الزهرية يعانق بشغف النوتات العطرية للقهوة النابضة بالحياة تماما ًمثل فنجان قهوة إسبرسو شهي. في القاعدة، يتم تغليف أمبريت، أوبوبانين – وهو اتفاق العنبر الذي يميز عطر شاليمار – ولمسة الفانيليا بشكل رائع حول هذا التوتر العطري المميز. لُقب بـ “الذهب الأزرق لصانع العطور”، يتواجد السوسن في جيرليناد Guerlinade ويؤكد نفسه في تركيبات جيرلان العطرية الأسطورية مثل “أبري لوندي” Après L’Ondée و “لور بلو” L’Heure Bleue و “شاليمار” Shalimar.

لمسة فنان العطور

يتفكك السوسن ويُعزز بحيوية وتميز عند ملامسته للقهوة القوية.

لو أنها مكانًا، لكانت مقهى يلتقي فيه الأدباء على الضفة اليسرى لمدينة باريس

يستحضر “إيريس توريفيه” Iris Torréfié الأناقة الباريسية العزيزة جدًا على جيرلان، وهو يغوص عميقًا في حاسة الشم في المقاهي الأدبية في ” سان جيرمان دي بري ” Saint-Germain-des-Prés في ساعة الذروة. لا تزال الأماكن الأسطورية مثل ” لو كافيه دو فلور ” Le Café de Flore أو “ليه دو ماغو” Les Deux Magots هي الأماكن المفضلة للأدباء والفنانين في العاصمة الفرنسية.

إپـيس ڤوليه

ÉPICES VOLÉES

جرأة العطور الخشبية، اللافحة كالنسيم اللاذع

هذا العطر، آخر ابتكارات جان بول جيرلان، يحمل تشابهًا صارخًا معه … مثل رجل يرتدي ملابس أنيقة ويحب السير على طريق المغامرة!”

تييري واسر THIERRY WASSER، مبدع العطور الرئيسي لدى جيرلان

إپـيس ڤوليه” ÉPICES VOLÉES

لو كان بطلاً من قصة أدبية، لكان “أرسين لوپين” Arsène Lupin لموريس لوبلان Maurice Leblanc

كان يشار إليه سابقًا باسم أرسين لوبين المشاغب Arsène Lupine Voyou، هذا الخشب العطري المنعش هو مسار ذو وجهين، حار وبارد في آن. عطر ينضح جاذبية وانتعاش مع نغمات البرغموت والليمون بقدر ما ينبع دفء غموض من مكوناته الحارة. في القاعدة، يواجه عبق الباتشولي الناري خشب الصندل الأنيق.

لمسة فنان العطور

توابل تنضح حرارة وبرودة. ولكلٍّ أناقته الخاصة وقوة تميّزه.

لو كان بطلاً من قصة أدبية، لكان “أرسين لوبين” Arsène Lupin لموريس لوبلان Maurice Leblanc

يسير عطر “إبيس ڤوليه” Épices Volées على خطى اللص المحترم الشهير، الذي استوحى منه مبتكر العطور لدى جيرلان هذه التركيبة. هذا البطل الساحر الذي يتذوق مراحل الغموض ويسرقها بنفس الطريقة التي تسرق بها القبلات. ينفذ مخططاته دائمًا بدون عنف وبحنكة وأناقة لا مثيل لهما.

عطور شرقيّة مشغولة ومبتكرة بشغف

هذه العطور الشرقية المرغوبة للغاية، التي تمّ تصورها من خلال الفرح الجامح، لتأجج نيران العاطفة.

كوير بيلوغا” CUIR BÉLUGA

أنجليك نوار” ANGÉLIQUE NOIRE

سبيريتيوز دوبل ڤانيل” SPIRITUEUSE DOUBLE VANILLE

تونكا أمبريال” TONKA IMPÉRIALE

اوييه بوربر” ŒILLET POURPRE

كوير بيلوغا

CUIR BÉLUGA

حلاوة الجلود البيضاء التي تدعو الى الادمان

الجلد، الذي عادة ما يكون صعب الترويض، تم دبغه هنا وترويضه إلى حد الكمال، أصبح ناعماً انسيابياً ورقيقاً تمامًا. بهجة مصدرها الإثارة البرية“.

تييري واسر  THIERRY WASSER، مبدع العطور الرئيسي لدى جيرلان

كوير بيلوغا” CUIR BÉLUGA

لو إنها تصميم ديكور منزلي، لجاءت بتوقيع جان ميشيل فرانك Jean-Michel Frank

العنصر المحبب لعائلة جيرلان – والذين هم بالمناسبة عائلة رياضية من الفرسان المتحمسين – الجلد، يكشف الجلد هنا عن وجه جديد تمامًا. بعيدًا عن الإسطبلات، ليس لـ”كوير بيلوغا” CUIR BÉLUGA أي من الصفات المظلمة والحيوانية … عطر صفته الراحة الأكيدة والسهولة الغير مسبوقة، ويتميز بالتوقيع الناعم البودري الفريد جدًا من جيرلان. مشرق ونضر الى أقصى الحدود كالجلد المدبوغ الخفيف، عطر يعانق مفهوم بيلوغا، في إشارة إلى الكافيار الذي يحمل نفس الاسم لاستحضار فكرة الرفاهية المطلقة. في هذه البودرة الشرقية، التي تشعرك بالدفء والإشراق على البشرة، عطور الجلود البيضاء المدبوغة، المعززة برائحة اليوسفي المنعشة، تعانق زهرةً دائمة النضارة ومثيرة للفضول، ثم تغوص بهدوء على قاعدة مخملية، يداعبها العنبر، والهليوتروب ، وبالطبع الفانيليا.

لمسة فنان العطور

عادةً ما يصبح الجلد الأبيض القاسي المدبوغ مخمليًا ورقيقًا مثل جلد الغزال الناعم، عطريًا ومغلفًا بالفانيليا.

لو إنها تصميم ديكور منزلي، لجاءت بتوقيع جان ميشيل فرانك Jean-Michel Frank

تذكّر نعومة نوتة جلد الغزال المدبوغ الأبيض من “كوير بيلوغا” Cuir Béluga بأسلوب الديكور لجان ميشيل فرانك، الذي تعاون ذات مرة مع جيرلان كمستكشف حقيقي للمواد. في الثلاثينيات من القرن الماضي، دعا جاك جيرلان المصمم والمهندس المعماري الشاب الناشئ إلى تصميم وتأثيث معهد التجميل الموجود داخل البوتيك على جادة الشانزليزيه 68 Avenue des Champs-Élysées بأناقة. بالنسبة إلى أول معهد تجميل في العالم، اختار جان ميشيل فرانك أسلوب الآرت ديكو وصمم أثاثًا بالكامل مكسوًا بجلد الغزال المدبوغ الأبيض، مما يعكس الحداثة القصوى.

أنجليك نوار

ANGÉLIQUE NOIRE

توتر عاصف بين نقاوة البراءة والحسيّة الرائعة

في هذا العطر المرسوم بفن وأضواء كياروسكورو، تعانق الزهرة المرّة إكسير الفانيليا اللذيذ لتتألق بإثارة أكثر من أي وقت مضى. لغز رائع. ونوع من السحر اللذيذ“.

تييري واسر  THIERRY WASSER، مبدع العطور الرئيسي لدى جيرلان

أنجليك نوار” ANGÉLIQUE NOIRE

لو أنها استعراض باليه، لكانت بحيرة البجع Swan Lake  لبيوتر إيليتش تشاكوفسكي Pyotr Ilyich Tchaïkovsky

في هذا المسرح العطري الحقيقي، تؤدي “أنجليك نوار” ANGÉLIQUE NOIRE تصاميم رقصات مذهلة متناقضة حيث تُظهر أنجليكا نبلًا فريدًا. تطل بجرعات ضعيفة في كثير من الأحيان بسبب المرارة اللاذعة في بتلاتها، تكشف أنجليكا الآن عن نفسها بعد عناقها المُكوّن الغني لفانيليا مدغشقر، نقيضاً رائعاً وقوياً لها. يرافقه الكمثرى والفلفل الوردي، ثنائي يفرض وجوده في القاعدة، تداعبه نغمات الفانيليا وخشب الأرز. أنه التناقض الساحق للمكونات.

لمسة فنان العطور

نصف ملاك، نصف شيطان، المرارة الخضراء لعطر أنجليكا، المنعشة والعشبية يتم الاحتفاظ بها مغلفة بطبقة من حلاوة الفانيليا.

لو أنها استعراض باليه، لكانت بحيرة البجع Swan Lake لبيوتر إيليتش تشاكوفسكي Pyotr Ilyich Tchaïkovsky

كما هو الحال في هذا الباليه الكلاسيكي حيث البجعة البيضاء والبجعة السوداء عالقتان في صراع لا يرحم، يصور عطر ” أنجليك نوار ” Angélique Noire لقاءًا ساحرًا بين الحلاوة والمرارة. ظهرت بحيرة البجع في نهاية القرن التاسع عشر، تمامًا مثل أوبرا غارنييه، في باريس حيث كان فن الباليه مرغوباً من الجميع. عُشاق المسرح، استخدمت عائلة جيرلان عطورها وقدمتها لإبهار هذا المجتمع الراقي من الحالمين.

سبيريتيوز دوبل ڤانيل

SPIRITUEUSE

DOUBLE VANILLE

إكسير مرهف رائع، يدعو إلى الادمان، يتألق على البشرة ويغلفها بسحره

عطر من ابداع جان بول جيرلان، والذي أذهل جده كل العالم ذات مرة بالوفرة الغير مسبوقة للفانيليا في عطر شاليمار. عطر تغنيه نغمات الورد واليلانغ يلانغ والياسمين، وكأنه قصيدة تمدح وتخبر قصّة المحيط الهندي“.

تييري واسر  THIERRY WASSER، مبدع العطور الرئيسي لدى جيرلان

سبيريتيوز دوبل ڤانيل” SPIRITUEUSE DOUBLE VANILLE

لو كانت لوحة، لكانت من أعمال بول غوغان Paul Gauguin  من فترة تاهيتي

سبيريتيوز دوبل ڤانيل” SPIRITUEUSE DOUBLE VANILLE عطر خشبي شرقي يأخذ المرء في رحلة إلى مكان آخر. الفانيليا وكونها إحدى المكونات المميزة لجيرلان، مكوِّن ثمين جدًا لدرجة أنه يتطلب ثمانية عشر شهرًا لتحضيره. يتم استخدامه هنا بأسمى أنواعه وبتقنية صبغة بلانيفوليامدغشقر. يتمّ إنتاج الصبغة باستخدام تقنية استخلاص قديمة لا تزال تُجرى يدويًا وتواصلها جيرلان. يتم تقطيع حبات الفانيليا إلى قطع، ثم تنقع في الكحول على البارد من أجل تعزيز عبيرها إلى الكمال. تلعب الفانيليا في هذه التركيبة دورًا فائضًا للغاية مع جوانبها الدخانية والخشبية السخية. برفقة الياسمين واليلانغ يلانغ والبنزوين والأرز، يستحضر مبتكر العطور لدى جيرلان المغامرات الغريبة والرحلات الطويلة بالقارب. رحلات ملحمية استكشافية هدأت من روعها رائحة الروم وصناديق التوابل.

لمسة فنان العطور

تنضح الفانيليا بجرأة زائدة، قبل أن تهدئها لمسات شراب من الروم وخشب الأرز.

لو كانت لوحة، لكانت من أعمال بول غوغان Paul Gauguin من فترة تاهيتي

إنها عطر مكان آخر، يتنفس عطر “سبيريتيوز دوبل ڤانيل” SPIRITUEUSE DOUBLE VANILLE مظهراً بسلاسة وسحر مميز لوحات غوغان Gauguin. لطالما كان العودة الى الاصالة واستحضار الماضي حاضرة بقوة في دار جيرلان، انعكست في سعيها الدؤوب للحصول على أفضل أنواع الفانيليا. انطلق جان بول جيرلان نفسه للبحث عن هذا المكون في جزيرة مايوت.

تونكا أمبريال

TONKA IMPÉRIALE

الرفاهية المطلقة على طريقة جيرلان

تونكا أمبريال” Tonka Impériale في استحضار لعطر “جيكي” Jicky، إذ يقوم فول التونكا وإكليل الجبل في هذا العطر بتأدية أغنية ثنائية رائعة.”

دلفين جيلك DELPHINE JELK، مبدعة العطور لدى جيرلان

تونكا أمبريال” TONKA IMPÉRIALE

لو أنها لوحة، لجاءت تصور الولائم الغنيّة والاحتفالات الإمبراطورية لنابليون الثالث

يكشف فول التونكا، وهو أحد الكنوز الموجودة في جيرلاند Guerlinade، عن أسمى جوانبه، وكلها في آن واحد، لوزي، بودري، مطعّم بالفانيليا، خشبي، عسلي وكريمي. يسمو هذا العطر الخشبي الشرقي ليصل إلى ذروة جاذبيته الإدمانية. عطر منعش بنغمات اللوز المر والفانيليا، لمسات عطرية سلسة تلاقي أوجهها الإمبراطورية بسخرية الإعجاب النضارة العطرية لإكليل الجبل.

لمسة فنان العطور

لقاء وجمع بين فول التونكا وإكليل الجبل، لتجربة عطرية مدهشة تدعو الي الإدمان.

لو أنها لوحة، لجاءت تصور الولائم الغنية والاحتفالات الإمبراطورية لنابليون الثالث

رقصة عطرية أصيلة قوامها القوة المطلقة والإثارة، تستحضر “تونكا أمبريال” Tonka Impériale البذخ والرفاهية المطلقة للإمبراطورية الثانية. تمّ نسخ هذا الجو من الاحتفالات الرائعة بمهارة على قماش من قبل جان بابتيست كاربوJean-Baptiste Carpeaux. أعطت هذه الاحتفالات الباريسية جيرلان طعمًا معينًا لكل ما يتعلق بالذهب والفن الباروكي.

اوييه بوربر

ŒILLET POURPRE

تحالف فاضح بين ما هو أنيق وما هو حيواني

القرنفل زهرة شاعرية جميلة. لقد عملت على أعادة تفسيرها باستخدام اوجه البنزوين المختلفة لجعلها أكثر جاذبية واستفزازًا“.

دلفين جيلك DELPHINE JELK، مبدعة العطور لدى جيرلان

اوييه بوربر“ŒILLET POURPRE

لو كان مُؤلفاً، لجاء من مجموعة قصص ماركيز دو ساد Marquis de Sade

تم إعادة ابتكار القرنفل عطر الماضي الكلاسيكي بامتياز. نغمات عطرية حارة معهودة، تكشف الآن عن جانب أكثر حسيّة وغموضًا. عطر يأسرنا بنغماته الشرقية الزهرية المنعشة والخشبية الدافئة، ذات شخصية تخريبية تغيرية لا تفشل أبدًا في الإدهاش. في السابق، كان يُعرف “اوييه بوربر“ŒILLET POURPRE باسم “لوي” Lui. تثير ديلفين جيلك المتاعب، وتتحرر من الحواجز بين الجنسين لتنظيم مسار غامض ومُبهم، ذكوري بقدر ما هو أنثوي. يحاكي البنزوين بنغماته البخورية العطرة اللمسات البودرية الحارة لنوتة القرنفل ويمتزج مع النغمات العطرية للجلود والمسك الأبيض لتحرير الزهرة لكي تعكس الحسيّة العصرية.

لمسة فنان العطور

زهرة القرنفل – زهرة تعكس الماضي القديم–تم استعمال جوهرها بشكل مختلف، ليصبح حديثًا بامتياز متجاوزاً كل الحدود.

لو كان مُؤلفاً، لجاء من مجموعة قصص ماركيز دو ساد Marquis de Sade

يكشف “اوييه بوربر“ŒILLET POURPRE عن زهرة كلاسيكية أحدثت ضجة وفضيحة. قد يعيد هيكلها وجوهر عطرها الخطير إلى الذهن الرجل الأدبي الأكثر استفزازًا، دوناتيان ألفونس فرانسوا دو ساد Donatien Alphonse François de Sade. روائي وفيلسوف القرن الثامن عشر، دعا هذا المتحرّر إلى الإثارة والحسيّة لدرجة الإفراط.

L’ART & LA MATIÈRE

لار ايه لا ماتيير

القارورة

صحوة الرمز الأيقوني

في سعي منها لقيادة ومرافقة عالم العطور الراقية Haute Parfumerie إلى عصر جديد، تكشف جيرلان عن زجاجة أيقونية تتضمن تصميمًا مأخوذًا من تراثها. قارورة راقية للجنسين تنضح أناقة وحداثة.  تم تصميم هذه القطعة الفنية المزينة بنقش نحلة جيرلان الأيقونية لتستمر عبر العصور.

قارورة  مربعة من تراث جيرلان 1870

قارورة“لار ايه لا ماتيير” جيرلان2021

جاذبية جيرلان المطلقة

قارورة “لار ايه لا ماتيير” L’Art & La Matière الجديدة متوفرة بحجم 100 أو 200 مل، جاءت لتُعبِّر عن تميز في لقاء بين الرقي والأناقة. تجسيد حقيقي لفن التعبئة في زجاجات جيرلان، الشكل الثماني الاضلع ذات الحواف الأنيقة المشطوبة مستوحى من الزجاجة المربعة، والتي هي جزء من تراث الدار منذ عام 1870. تمامًا مثل الزجاجة المربعة “سكوير” Square الأصلية، تم إنتاج هذا التصميم الجديد بواسطة “بوشيه دو كورڤال” Pochet du Courval. وهكذا تواصل جيرلان وتؤكد على شراكتها الطويلة الأمد – والتي يعود تاريخها إلى العام 1853 – مع صانعي الزجاج الفرنسيين الاستثنائيين.

في الجزء الأمامي من الزجاجة الجديدة، تم نحت نافذة منقوشة تبرز وتعرض بفخر ملصقاً أسوداً لامعاً يحمل اسم العطر وشعار جيرلان باريس “Guerlain Paris” بحروف ذهبية بارزة. في إنجاز من البراعة التقنية، تمّ نقش الجزء الخلفي من الزجاجة بتوقيع الدار، نحلة جيرلان الأيقونية. كشعار إمبراطوري في عهد نابليون الثالث تم استخدام النحل الذي حطّ مزيناً قارورة النحل منذ العام 1853. النحل الذي هو حاليًا تحت تهديد خطير، أرشد وحثّ الدار أيضًا على التزامها بالاستدامة، وبالتحديد من خلال  برنامج لتعزيز الحفاظ على النحل في جميع أنحاء العالم بالتعاون مع المرصد الفرنسي لعلوم النحلFrench Observatory of Apidology.

تستوي سدادة سوداء متلألئة بفخر على الزجاجة الأيقونية، لوحة مثمنة الأضلع وكأنها تاج بنقش ذهبي لشعار “دبل جي” Double G. عند النظر إليها من الأمام، فإن شكل السدادة يستحضر منحنيات البودروشاج التقليدية، بينما تعكس الشرابة تقليد ختم الشمع التراثي. أخيرًا، تزين عنق الزجاجة حلية متقنة تتألف من تسع ضفائر من الخيوط السوداء، احتفالًا بفن الغزل والحياكة العزيز جدًا على الدار. ثلاثة أشياء بمثابة تحيات نابضة بالحياة تكريماً لخبرة السيدات الحرفيات “Dames de Tables” في مشاغل جيرلان. العلبة البيضاء على شكل جرس مزينة بنفس الملصق الأسود للزجاجة وتأثير منسوج أنيق، ولهذه المناسبة، فهي مزينة أيضاً بنحلة ذهبية صغيرة، وختم جيرلان Guerlain المميز.

الصقل في أفضل حالاته

يقع التخصيص في قلب “لار ايه لا ماتيير” L’Art & La Matière. كل عطر فريد تمامًا ومفعم بالشخصية. تتضمن هذه التجربة الفريدة لاكتشاف حاسة الشم في المتجر خيار تزيين الزجاجة بمجموعة متنوعة من الترتيبات، وتحويلها إلى رفيق شخصي حميم، مع كل لمسة نهائية مدروسة بعناية. الزجاجة الشخصية ليست ملحقًا، بل هي التعبير المطلق عن الكمال. تقدّم تجربة التخصيص عددًا لا يحصى من المواد والألوان الجميلة العزيزة على دار جيرلانHouse of Guerlain. صُنعت بعناية في متاجر جيرلان Guerlain على أيدي خبراء العطور، الذين يدعمون فن التخصيص الحصري لدى الدار.

اللوحة المصممة على أعلى سدادة الزجاجة يمكن اختيارها من بين اثني عشر إصدارًا مبدعًا. معدن مطلي بالذهب … جلد مقلد أملس باللون الرمادي الداكن أو الوردي الناعم، أو جلد مقلْد ذات حبيبات باللون العنابي. جلد مقلد بطبعة التمساح باللون الأسود غير اللامع أو الأحمر اللامع … خشب الجوز أو خشب ينجي الأصلي … زخارف رخامية بيضاء أو سوداء، وتأثيرات حجرية خضراء أو زرقاء

يأتي التخصيص مصحوبا بترف مطلق، ممثلاً بمجموعة من ثلاث لوحات استثنائية. تماشياً مع ارتباط الدار بالحرف الفنيّة، تتوفر هذه القطع المنفذة بجودة عالية ودقيقة وتأتي في إصدار محدود، ابتكرها حرفيون تربطهم علاقات طويلة الأمد مع جيرلان. تتميز المجموعة بصفيحة مطعمة من القش تم تنفيذها بواسطة “ليزون دو كون” Lison de Caunes، ولوحة مطرزة بنحلة جيرلان من “أتوليه بيزيه” Atelier Bizet، وإصدار لامع نابض بالحياة من عرق اللؤلؤ الطبيعي.

تجسد لوحة المجوهرات الرائعة من “أتوليه تروشيلي” Atelier Truscelli أروع عرض لإضفاء الطابع الشخصي على ابداعات جيرلان. صديقاً للدار متخصص في القطع الفريدة والمصممة حسب الطلب، تقوم المشاغل الحرفيّة لفرانشيسكو تروشيلي Francesco Truscelli الباريسية في إبداعات لمجوهرات استثنائية. تعاون جديد – وثمرة ثلاث ساعات من العمل الدقيق بشكل لا يصدق – في إعادة إحياء إحدى الانماط التاريخية لجيرلان، مرصعة بأربعين حجرًا من حجر الرودوليت أو أربعين ماسة صناعية. الاختيار الرائد لتقنية متقدمة: أحجار استثنائية تُصنع في المختبر تعيد إنتاج عجائب الطبيعة مع الحفاظ الدائم عليها.

للتأكد من أن الزجاجة فريدة حقًا حتى أدق التفاصيل، تتوفر خيارات من الألوان، الذهبي أو الأسود أو الأزرق أو الأحمر أو الوردي أو الأخضر للخيط، بالإضافة إلى إمكانية الاختيار اللون الذهبي أو الأسود للشرابة. يمكن أيضًا نقش الزجاجات بالأحرف الأولى أو الاسم أو نقش رسالة قصيرة. تُعد قارورة “لار ايه لا ماتيير” L’Art & La Matière المخصصة، التي يمكن للمرء الاحتفاظ بها لنفسه أو تقديمها لمن يحب، عملاً فنياً فريدًا من نوعه، وقد تمّ تصنيعه بحرفية ودقة ليدوم لسنوات عديدة.

المعايير الدقيقة للتغليف المستدام

التزاماً منها بالتوفيق بين الرفاهية والتنمية المستدامة، تسعى دار جيرلان لتأتي مجموعة “لار ايه لا ماتيير” L’Art & La Matière ملبية لجميع المتطلبات ومتوافقة مع نموذج الاقتصاد الدائري لتقليل التأثير البيئي في عملية إبداعها، مع الحفاظ على وفائها بقيم المعرفة والجودة الفائقة. على هذا النحو، كان من الضروري اختيار زجاجة متينة وقابلة لإعادة التعبئة وتفضيل استخدام المواد المعاد تدويرها.

تم تصميم قارورة “لار ايه لا ماتيير” L’Art & La Matière الجديدة باستخدام 10٪ من الزجاج المعاد تدويره*، ويمكن إعادة تعبئتها مراراً وتكراراً في متاجر جيرلان ومنصات بيع مخصصة ومختارة من قبل الدار، وذلك بفضل المضخة الذهبية ذات السطح اللولبي. وتخضع أيضاً لعملية تنظيف كاملة وأنيقة، وتكون جاهزة للمغادرة وكأنها جديدة.

تم تكييف علبتها، التي تتكون من هيكل من الورق المقوى** المعاد التدوير** وورق من غابات مُدارة بشكل مستدام، خصيصًا لتقليل كمية المواد المستخدمة دون المساومة على التصميم الأنيق. وقد سمح ذلك بتقليل حجم العلبة بنسبة 62٪ لزجاجة 100 مل و45٪ لعلبة زجاجة 200 مل، مقارنة بالإصدار السابق سعة 75 مل.

يتم تغليف جميع العطور في منشأة عطور جيرلان في أورفان Orphin، فرنسا، والتي حازت على شهادة ISO 14001 الذي يضمن التحسين المستمر لتصنيفها البيئي.

*1٪ زجاج معاد تدويره بعد الاستهلاك و9٪ زجاج معاد تدويره قبل الاستهلاك

** تحتوي العلبة سعة 100 مل على 85٪ من الورق المقوى المعاد تدويره بينما تحتوي العلبة سعة 200 مل على 80٪ من الورق المقوى المعاد تدويره

مجموعة “لار ايه لا ماتيير ديسكفوري ست”  L’ART & LA MATIÈRE DISCOVERY SET

اكتشف مجموعة L’Art & La Matière استمتع بها لنفسك أو قم بمشاركتها وتقديمها لمن تحب، مجموعة تتألف من ثماني زجاجات صغيرة متنوعة بحجم 10 مل، تتضمن إصدارين جديدين – “روز شيري” Rose Chérie و “سنتال باو روزا” Santal Pao Rosa – وستة عطور أيقونية – “أنجليك نوار”  Angélique Noire، كرول غاردينيا ” Cruel Gardénia و”كوير بيلوغا” Cuir Béluga و ” نيرولي أوترينوار” Néroli Outrenoir و “روز باربار” Rose Barbare و ” سبيريتيوز دوبل ڤانيل ” Spiritueuse Double Vanille.

L’ART DE VIVRE

لار دو فيفر

HOME COLLECTION

المجموعة الخاصة بالمنزل

L’ART DE VIVRE

لار دو فيفر

جوهر فنّ العيش الباريسي: هروب في رحلات عطرية من قلب راحة المنزل. تحتفل ” مجموعة عطور جيرلان الراقية ” Guerlain Haute Parfumerie بفنّ العطور بأقصى المعايير، في تكريم للروائح العطرة كما هي موجودة في الحياة اليومية، مباشرة من خلال رحلة احاسيس ونغمات عطرية تعطّر الأجواء وتغذّي روح المكان.

مجموعة صممت خصيصاً للمنزل، “لار دو فيفر” L’Art de Vivre نفحات عطرية تعرف فوراً بأنها باريسية “جو نو سيه كوا” je ne sais quoi من جيرلان لتعطير الأماكن ومساحات العيش. تعتبر مكملات مثالية لمجموعة “او دو بارفان” Eaux de Parfum من مجموعة “لار ايه لا ماتيير” L’Art & La Matière، عطور مميزة خاصة بالدار يتمّ إحياؤها بواسطة لهيب الشموع أو من خلال معطر الجو “diffuser”. تمامًا وكما رسمت الرحلات شكل حياة مبتكري ومبدعي العطور لدى جيرلان، الذين ما زالوا في بحث دائم عن المواد الخام، فإن كل عطر يعتبر انعكاساً لرحلة جديدة، تم انتقاؤها بدقة من الذاكرة العطرية لصانع العطور. ست مسارات، كل منها عبارة عن لقطة أو صورة حقيقية لرحلة، تحملك بعيدًا وتوقظ فيك ذكرياتك الخاصة عن الأماكن التي قمت بزيارتها أو تلك التي تحلم أن تزورها في المستقبل.

هروب عطري ساحر

تشتمل مجموعة “لار دو فيفر” L’Art de Vivre على ست نغمات مختلفة للشموع المعطرة، مع ثلاثة* عطور متوفرة أيضًا بشكل معطر الجو “diffuser”.

فيغ أزور” FIGUE AZUR ** – إصدار جديد

مثل ملاذ أنيق على طول شواطئ “الكوت دازور” Côte d’Azur (الريفيرا الفرنسية) تم تصميمه للاستمتاع به في أي وقت من السنة، فإنه يوفر سحرًا لا يضاهى للنزهة المظللة بأشجار التين في جنوب فرنسا. في هذه الرائحة من البحر الأبيض المتوسط، يتنفس اتفاق التين عبيرًا فاتنًا قبلته الشمس من خلال روائح نباتية وفاكهية وخشبية.

أونسون ديڤير” ENCENS D’HIVER*

يعرف سابقًا باسم”إيڤير أون روسي” Hiver en Russie، أونسون ديڤير” Encens d’Hiver، هو استحضار غامض لكل فخامة روسيا المقدسة. عطر مليء برائحة الشاي المدخن التي تستمتع به بالقرب من الموقد ودفء نار الحطب، ورائحة أرز سيبيريا التي تملأ شوارع موسكو المغطاة بالثلوج، وخيوط البخور التي تفوح من الكنائس الأرثوذكسية ذات القبب الذهبية.

يلانغ دوترمير” YLANG D’OUTREMER*

الاسم الجديد الذي أُعطي لـ “كونت تاهيتيان” Contes Tahitiens ، إنها تذكرة ذهاب “وان-واي تيكيت” one-way ticket إلى الجزر العزيزة جداً على قلب عائلة جيرلان. تركيبة غريبة حلوة، يمر خلالها هذا العطر ويعطر بحلاوته ساعات الكسل البطيئة على الشواطئ الخصبة. رياح تهب حاملة معها نغمات من روائح الرمال الدافئة، والزيت على البشرة، وزهور الإيلانغ، وزهور الفرانجيباني.

بوا دي زاند” BOIS DES INDES

نزهة ساحرة غامضة في تاريخ الهند، أذهلت جاك جيرلان وكانت وراء ولادة عطر شاليمار. في هذه الأرض المقدسة، تمتزج روائح الأخشاب الغريبة المبللة من الغابة مع القرابين المعطرة بالبهارات. وتأتي النغمات العطرية لخشب الصندل لتنشر شعورًا رائعًا بالهدوء والسكينة على الدوام.

موغيه دو برانتان” MUGUET DE PRINTEMPS

ربما تعرفها على أنها فقط زهرة الـ “موغيه” Muguet. قريبة “ميليزيم موغيه” Millésime Muguet الزهرة الأيقونية، التي تتفتح من جديد كل ربيع، ترن أجراس زنبق الوادي الصغيرة المفعمة بالحيوية في إعلان لولادة الحياة من جديد – هذه الزهرة التي هي رمزاً للبهجة والفرح في فرنسا تتفتح في الأول من مايو – في “ليه مينول” Les Mesnuls، حيث يوجد منزل عائلة جيرلان. نغمات عطرية هي بمثابة باقة من رونق الاخضرار والزهور العطرية المنعشة التي لا تضاهى، تكتنفها بلطف نغمات ناعمة من الورد والياسمين.

إيپيس سو ليه زيتوال” ÉPICES SOUS LES ÉTOILES

كان يُعرف سابقًا باسم “وينتور ديليس” Winter Délice، رسم عطري لأمسية الشتاء التي تقضيها في شاليه بجوار النار تنضح برائحة الباتشولي العطرية والخشبية، فضلاً عن الروائح اللذيذة للخبز بالتوابل والفواكه المعسلة المكسوة بالسكّر. صورة ومشهدية احتفالية يكتنفها شوق وحنين رقيق

* الروائح العطرة متوفرة أيضًا في شكل معطر الجو “diffuser”

السحر الرائع للشموع القابلة لإعادة التعبئة

بهجة اللهب الدافئ، وبهجة العطر الخاص بالمنزل والمعرفة التامة والتأكيد على أنه سيبقى معك لفترة طويلة … داخل عبوة زجاجية سوداء قابلة لإعادة التعبئة، يتم إثراء الشمع عالي الجودة الذي اختارته جيرلان بشمع العسل ويقدم بلونه الطبيعي. شكل واسع جديد يبلغ وزنه 220 غرامًا، يوفر وقت انتشار مضمونًا يبلغ خمسة وخمسين ساعة. وفاءً بالتزامها تجاه عالم أكثر استدامة، تقدم جيرلان مجموعة من عبوات إعادة التعبئة المصممة بيئيًا لشموعها المعطرة. محمي داخل غلاف فائق النحافة مصنوع من البلاستيك المعاد تدويره بنسبة 100٪، يمكن إزالة عبوة الشمع بسهولة بخطوة واحدة بسيطة، وجاهزة لوضعها في وعاء الشمع الزجاجي، والذي يمكن إعادة استخدامه مرارًا وتكرارًا. تحتضن الشموع علبة بيضاء فاخرة الطباعة، تماشيًا مع أسلوب مجموعة عطور جيرلان الراقية Haute Parfumerie.

براعة معطرات الجو بتقنية الشعيرات الدقيقة “كابيلاري

يقدم العطر في قنينة زجاجية شفافة ذات عنق ذهبي، بنفس التصميم المثمن الأوجه لقارورة “لار ايه لا ماتيير” L’Art & La Matière، يمكن معطر الجو“diffuser” من جيرلان تعطير المنزل لمدة ثلاثة أشهر تقريبًا. هذه المجموعة متوفرة بثلاثة نغمات عطرية: Figue Azur و Encens d’Hiver و Ylang d’Outremer. يتم تقديم معطرات الجو “diffusers” في علبة بيضاء فاخرة الطباعة لتتماشى مع نمط الشموع وعبواتها.

LES MATIÈRES CONFIDENTIELLES

ليه ماتيير كونفيدونسيال

FRAGRANCES FOR PRIVATE MOMENTS

عطور اللحظات الخاصة

LES MATIÈRES CONFIDENTIELLES

ليه ماتيير كونفيدونسيال

فن العطور لدى جيرلان لم يكن يوماً مقيداً ولا عرف يوماً حدود. فمنذ العام 1900، أوصت دار جيرلان العملاء أن يستخدموا العطر على القفازات والمنسوجات اليدوية تمامًا وكما كانوا يفعلون دائما ويرشوا العطر على الجزء الخلفي من العنق أو أعلى الصدر “DÉCOLLETÉ”. تأكيداً لهذا التقليد المتمثل في إضفاء لمسة خاصة على تلك اللحظات الحميمة، فإن مجموعة “ليه ماتيير كونفيدونسيال” LES MATIÈRES CONFIDENTIELLES تأتي مرادفاً لجماليات وانتعاش منازلهم، على بشرتهم أو على أكثر المواد المحببة لديهم.

المجموعة

ليه ماتيير كونفيدونسيال” Les Matières Confidentielles متوفرة في تقنية التنافذ “osmosis” مع المواد، “أو دو تواليت” Eaux de Toilette دائماً حيوي ومنعش، عطر يستدعي استخدامات جديدة ومبتكرة. لا تحاول ليه ماتيير كونفيدونسيال Les Matières Confidentielles أن تكون منفتحة، وتفضل بدلاً من ذلك نشر عطرها بطريقة غامضة وطقوس سرية. لفتة جذابة ومبهمة من الراحة والأناقة الفائضة.

أو دو كاشمير” EAU DE CASHMERE

تماماً مثل الكشمير، الناعم والرقيق، تعانق هذه الروائح العطرة من السوسن والخزامى، النفحات الخشبية وعطر المسك. يداعب البشرة ويدفئها. يرش معطراً بعطره الدافئ الغامض فوق سترة، أو عبر خزانة الملابس بأكملها، إنها المتعة ذات النعومة التي لا تضاهى.

أو سوكريت” EAU SECRÈTE

عطر في تكريم “كوڤيه سوكريت” cuvées secrètes، وهو التقليد الذي يقوم على تمييع وتخفيف العطر المتبقي المستخرج من وعاء العطور في مرافق التصنيع، والذي سيتم بعد ذلك منحه بانتظام لموظفي الدار. “أو سوكريت ” Eau Secrète هو سر نضارة من جيرلان مصدر سعادة لكل أولئك الذين في الداخل ولديهم المعرفة. يتألق على البشرة والمناشف والمفروشات المنزلية برائحته المنعشة الناعمة والرائعة مثل زهر اللوز وزهر البرتقال.

أو دو لي” EAU DE LIT

يشبه الورقة الحريرية، يغلف البشرة برائحة زهر البرتقال التونسي المنعشة، قبل أن ينتعش ببرغموت كالابريا ونفحات خضراء من الكزبرة واليانسون، على قاعدة من خشب الأرز والمسك الأبيض. قد يتم رشه على الملاءات والوسائد للحصول على نوم هادئ ليلاً.

أو دو لانجري” EAU DE LINGERIE

تمامًا مثل الدانتيل، متجدد الهواء ومنسوج بدقة، يلامس البشرة بإحساس الأزهار الجميلة للسوسن والورد. وتأتي الفانيليا وخشب الصندل والأمبريت لتدعم عطر المسك، مع لمسة بودرة حسية. قومي بتقديم هذا العطر الأنثوي الرقيق بشكل لا يصدق لدرج ملابسك الداخلية.

يتم وضع الروائح العطرية لمجموعة “ليه ماتيير كونفيدونسيال” Les Matières Confidential في زجاجة مربعة الشكل لتأتي في تناغم وانسجام مع مجموعة عطور “لار ايه لا ماتيير” L’Art & la Matière، لكنها تتميز بجماليات أكثر أناقة، يعلوها غطاء أسود، خالٍ من الزينة. على الجزء الأمامي للزجاجة، يكرر الملصق الأبيض الأنيق ذات التأثير المنسوج للعلبة، والذي أصبح توقيع يميز مجموعة عطور جيرلان الراقية Guerlain Haute Parfumerie. الرغبة المطلقة في الحفاظ على المسؤولية البيئية، يمكن إعادة ملء هذه الزجاجات مرارًا وتكرارًا في متاجر جيرلان المختارة. يتم تقديمه في علبة مُجهزة، مصنوعة من الورق الذي تم الحصول عليه من غابات مُدارة بشكل مستدام، وقابلة لإعادة التدوير بالكامل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
اشترك الآن مجاناً مع أنا سلوى سوف تصلك أخبارنا أولاً ، وسنرسل إليك إشعاراً عند كل جديد لا نعم
we manufacture and export machines related to production lines with international specifications www.lionmak.com