مشاهيرمنوعات

ميغان ماركل تحت نيران الصحافة البريطانية من جديد في قضيتين

ميغان ماركل تحت نيران الصحافة البريطانية من جديد في قضيتين 

ميغان ماركل

قبل الحلقة التي ستبث في السابع من آذار للأمير هاري و ميغان مع أوبرا وينفري، ميغان ماركل تحت مرمى نيران و انتقادات الصحافة البريطانية، و متهمة في قضيتين.

وقالت الصحف البريطانية التي جاءت قبل أيام فقط من بث شبكة سي بي إس لمقابلة مع ماركل وزوجها الأمير هاري ، أن دوقة ساسكس كانت ترتدي أقراط أهدها لها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بعد أسابيع من اغتياله داخل السفارة السعودية.

اقراط بقيمة الاف الدولارات ارتدتها ميغان ماركل في عام ٢٠١٨، ولم يكشف في وقتها عن مصدرها، وتم التصريح فقط أن الاقراط هي مستعارة.

ونفى محامو ميغان ماركل محاولتهم التضليل بشأن الاقراط عندما قالوا أنها مستعارة، لان هذه المجوهرات تعتبر من ممتلكات التاج لأنها كانت هدية من رئيس دولة أجنبية، ولن يُسمح لميغان ببيعها.

والقضية الثانية هي تنمر ميغان على الموظفين الذين المساعدين لها .

نقلت الصحيفة البريطانية عن موظف سابق قوله إنها “أهانته” شخصياً، وزعم أن اثنين من موظفيها تعرَّضا للتنمر، كما زعم أحد المساعدين أنه شعر بأن ما فعلته “أشبه بقسوة عاطفية وتلاعب بالمشاعر، وهو ما أعتقد أنه يمكن تسميته تنمّراً أيضاً”.

وقالت صحيفة أخرى والتي أعربت عن مخاوف إزاء أن موظفي القصر لم يفعلوا شيئاً يُذكر، رغم المزاعم بأن “الموظفين، وخاصة النساء الصغيرات، تعرضوا للتنمر حد البكاء”.

نُقل عن أحد المصادر قوله: “لم يتوقف القصر عن حماية ميغان. جميع الموظفين الذين تكرههم لديهم الكثير للإجابة عنه، لأنهم لم يفعلوا شيئاً على الإطلاق لحماية المساعدين”.

قال متحدث باسم ماركل إن الأخيرة حزينة بسبب اتهامها بالتنمر على موظفين في القصر، مشيراً في تصريحات نقلتها صحيفة The Guardian إلى أن ماركل نفسها كانت عُرضة للتنمر وأنها تدعم الذين عانوا منه.

ميغان ماركل تنتصر في قضيتها ضد صحيفة بريطانية وتحصل على تعويض مالي ضخم

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق