جمالصحة

دكتوره جيهان عبد القادر : عمليات التجميل الاكثر رواجا اليوم هي عمليات شفط الدهون تليها عمليات شد البطن

شهد مجال الجراحة التجميلية والترميمية انتشارا كبيرا في الآونه الاخيره ،وبغض النظر عن رأي بعض المعارضين له ،فالغالبيه تسير في اتجاه التأييد ،فهو بالنهايه قسم لا يقل قيمه عن اي قسم من اقسام الطب فكم من حاله انجدها من تشوهات لا حل لها وكم من بسمه اعاد رسمها على وجوه داقت بها السبل وقل الرجاء وكثير ممن ساعدهم لان يعيشوا حياتهم بشكل افضل واكثر سعاده ورضى ، ومع تطور الطب التجميلي وتقدم تكنولوجيا التجميل تزايد الطلب بشكل ملحوظ على مشافي التجميل في منطقه الشرق الاوسط
فقد سجل مستشفى الجامعه الاميركيه زيادة نسبه المراجعين بنسبه 11% على أساس سنوي في أعداد المراجعين في عام 2016 مقارنة بالعام السابق له، بحسب تقرير اتجاهات الطب التجميلي في دبي الذي نشره المستشفى مؤخراً. وتشمل العوامل المساهمة في تحقيق هذا النمو ارتفاع وعي المراجعين، ونمو السياحة الطبية، وزيادة التركيز على الاعتماد الدولي، والنمو السكاني الكبير، وارتفاع الدخل القابل للصرف.

في هذا الصدد قالت الدكتورة جيهان عبد القادر، الرئيس التنفيذي لمستشفى الأكاديمية الأمريكية للجراحة التجميلية: “هناك تحول متزايد نحو القيمة عندما يتعلق الأمر بالطب التجميلي، فالغالبية العظمى من المراجعين، بغض النظر عما إذا كانوا يسعون للقيام بإجراءات ترميمية أو تجميلية يختارون الخدمات عالية الجودة ضمن باقة رعاية مصممة وفقاً لاحتياجاتهم المحددة. وقد لاحظ مستشفى الأكاديمية الأمريكية للجراحة التجميلية هذا الاتجاه منذ البداية، وتأكد من توفير مزيج قوي من التكنولوجيا المتقدمة والمهارات الطبية اللازمة.”

ووفقا للتقرير، مع زيادة الطلب على الطب التجميلي، من المهم للاعبين في هذه الصناعة استقطاب الكوادر المؤهلة من ذوي الخبرة، والمرافق الحديثة المتقدمة لإجراء العمليات، وجميع العناصر الضرورية لتأمين ثقة المريض. ومستشفى الأكاديمية الأمريكية للجراحة التجميلية هو الوحيد في الشرق الأوسط الحائز على اعتماد “اللجنة المشتركة الدولية” وتلقى للمرة الثالثة على التوالي على ختم الاعتماد الذهبي من “اللجنة المشتركة الدولية”

ووفقا لإحصائيات المستشفى كانت العمليات الجراحية التجميلية الأكثر رواجاً في عام 2016 هي شفط الدهون (38٪)، وشد البطن (20٪)، وجراحة الثدي (18٪)، وتجميل الأنف (9٪)، وطب النساء التجميلي (5٪). واستقبل المستشفى في عام 2016 زواراً من أكثر من 100 جنسية لتلقي العلاج، غالبيتهم من مواطني دولة الإمارات. ولا يزال السعوديون ثاني أكبر مجموعة من الزوار بزيادة قدرها 4.7٪ على أساس سنوي، في حين استمرت الزيادة من أسواق بريطانيا (16٪) وقطر (17٪)، وعمان (11٪) ومصر (10٪).

ويشهد قطاع الرعاية الصحية في الإمارات نمواً سريعاً مع تزايد أعداد المستشفيات ومرافق الرعاية الصحية الأولية وخيارات التأمين الصحي والخدمات المتخصصة. لا اراكم الاه مكروها ولا حاجكم الى طبيب ،لكن الاحتياط والفحوصات الدوريه واجبه على كل فرد منا مع تمنياتنا بدوام الصحه والعافيه للجميع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
اشترك الآن مجاناً مع أنا سلوى سوف تصلك أخبارنا أولاً ، وسنرسل إليك إشعاراً عند كل جديد لا نعم