أدبيات

عاطفتي..

كانت عاطفتي تعج بأفكار و عواطف لن أستطيع أن أسترجعها، كان مدفون بداخلي حيث كونت عنه صورة أطابقها لروحي، تجعل مني ريحانة تطير في كينونة روحه.

حاليا، أصبحت لامبالية بالأشخاص كثيرا، لا أبكي كثيرا، و لا أشعر سوى بالسماء، السماء تشعر بي، أنظر إلى الطرقات و أحن إلى الخريف كثيرا، لا أشتاق إلى أحد و لا أحد أشعر بشوقه لي، ألتقط الصور كثيرا للريحان، الياسمين الأصفر و الصبار و الزنابق الملونة و كأنها عمري كله.


أحتفظ بالزهور في دفاتري حيث لا أتغافل عن نسيانها، أو نسيان أشكالها، أدعو لله كثيرا أن أطمئن.
الآن، و بعد محاولتي بانتشاله من أعماقي، و أن أنتزع منه كلما سلبه مني، ما زلت أحاول بنسيانه، نسيان كل شيء مررت به آذى روح طيبة أرادت العيش بسلام فقط.
ذكريات تعتصر قلبي، و تخدش صدري ولكني أحاول، أحاول بكل ما أستطيع، أن أزيحه عني و أزيح كل ما كان محتكا به.
كل مافي الأمر، أني أصدق، بأنه ليس علي البوح لأحد، لا أحد يكترث بسلام روحك سواك.
عليك أن تحاول، الأمر ليس بهذا السوء.

الوسوم

مرح تعمري

بكالوريوس آداب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق