علاقات

لماذا عليك ألا تثق بعقلك ولا تسلم لأفكارك؟

لماذا عليك ألا تثق بعقلك ولا تسلم لأفكارك؟

لماذا عليك ألا تثق بعقلك ولا تسلم لأفكارك؟
*كيف لك ان تثق بهذا الشيء الذي يوهمك بأن نصف ساعة من الرياضة يومياً وقت كثير لا يمكنك توفيره ، وفي نفس الوقت لا ينبهك للساعات الطويلة المهدورة التي تقضيها على وسائل التواصل الإجتماعي…
*كيف تثق به وهو يوهمك بأنك تعيش في جحيم لأنك لا تملك مليون دولار أو سيارة بوجاتي أو هاتف متطور جداً ، أو لأنك لم تتمكن من اخذ إجازة في المالديف ، وفي نفس الوقت يتجاهل آلاف النعم الموجودة عندك ، والتي لن تشعر بها االا عندما نفقدها…
*كيف تثق به وهو يوهمك بأن كل الناس تكرهك تارة ، وأنك محط الأنظار تارة أخرى ، وفي الحقيقة الكل منشغل بنفسه.
*كيف تثق به وهو يوهمك ان الليل مخيف وتسكنه مخلوقات اسطورية ، لمجرد انه مجهول بالنسبة له ولا يتمكن من رصده.
كم خسرت بسبب أوهام عقلك…؟
*لذلك عليك أن تثق بوعيك وهو الروح المراقبة لهذا العقل ، انت لست الأفكار بل الكيان المراقب لهذه الأفكار ، من الآن درب نفسك أن تخضع أفكارك لرقابة وعيك ولا تسلم لها تسليم مطلق.

ريان شيخ محمد

نائب رئيسة التحرير ورئيسة قسم علاقات بكالوريوس في الهندسة المدنية - قسم الطبوغرافية - جامعة تشرين مدربة في تطوير الذات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
اشترك الآن مجاناً مع أنا سلوى سوف تصلك أخبارنا أولاً ، وسنرسل إليك إشعاراً عند كل جديد لا نعم